فهرس الكتاب

الصفحة 81 من 150

كما يجهل الخزنوية التاريخ، حيث سجّل أقبح العقائد التي ظهرت على وجه الأرض، ففي القرن الثالث الهجري لم يظهر الشرك فقط، بل الإلحاد والكفر بأبشع صوره من باطنية وقر مطية، بل أن من المسلمين من انحرف بعد تلك العصور إلى مستوى غريب لم يشهده تاريخ الأرض، وهي عبادة الشيطان ثم ما الفائدة الشرعية للبناء، إن سلّمنا جدلًا بالإباحة؟ لاسيما مرقد الخزنوية الذي زاد عليه محمد الخزنوي، منارتين شامختين وقبب مزخرفة، وأخذ من التكاليف الشيء الكثير، ولكم آلمني منظر المرقد المزخرف بين القبور، بينما بيوت الطلبة واليتامى والأرامل والدراويش، لا تصمد أمام المطر، ولو أن تلك التكاليف الضخمة، التي أهيلت فوق العظام النخرة، أنفقت على الطلبة، وعلماء الشيخ لأغنتهم، وكفتهم مؤنه طلب الدنيا وعرضها الفاني، على الرغم من أنهم يتشدقون ببغض الدنيا كشيخهم المخادع، أمام الوافدين والزوار. .

خوارق المرقد عند الخزنوية

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت