الصفحة 134 من 178

ويشمل المباحث الآتية:

الحركة الإعرابية وأثرها في التركيب

الحركة الإعرابية وأثرها في التوابع

التنوين وأثره في التركيب

الأساليب (معاني الجمل)

الحركة الإعرابية وأثرها في التركيب:

في ضوء هذه الظاهرة يعرض الباحث لمجموعة من الكلمات تنوعت قراءتها ما بين الرفع والنصب والجر؛ ليوضح أثر حركة الإعراب على التركيب.

أولا: حركة الرفع:

يسوق الباحث عدة نماذج من الكلمات التي جاءت مرفوعة في قراءة حفص، في حين أنها منصوبة ومجرورة في قراءات أخرى.

1ـ الرفع على الابتداء:

ـ لباس التقوى: في قوله تعالى (يا بنى آدم قد أنزلنا عليكم لباسا بوارى سوءاتكم وريشا ولباس التقوى ذلك خير) الأعراف 26، قرئ بالرفع والنصب، والرفع قراءة حفص [1] ، ودلالة الرفع أن (لباس) مبتدأ، و (خير) خبره، و (ذلك) نعت لـ (لباس) ، ويؤكد هذا أنها بدون (ذلك) قي قراءة ابن مسعود [2] ، وقد رجح الطبري ومكي قراءة الرفع [3] ، في حين أن القرطبي اختار النصب عطفا على سابقه [4] .

ـ النجوم: في (وسخرنا لكم الليل والنهار والشمس والقمر والنجوم مسخرات بأمره) النحل 12، قرئ بالرفع والنصب، والرفع قراءة حفص [5] ، ودلالة الرفع أن النجوم مبتدأ، ومسخرات خبره، وبالتالي الجملة استئنافية أو حالية، ولا يجوز أن تكون عطفا، وذلك كقولك: كلمت زيدا وعمرو قائم [6] .

(1) السبعة 280 ، وإعراب القراءات 1/153 ، والكشف 1/460 والنشر 1/2/268

(2) حجة ابن خالويه 154

(3) جامع البيان 12/369 ، والكشف 1/460

(4) الجامع 3/2621

(5) السبعة 370 والعنوان 117 والكشف 2/35 والنشر 2/362 والإتحاف 2/425

(6) حجة ابن خالويه 201

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت