الصفحة 137 من 178

ـ تجارة: في (إلا أن تكون تجارة حاضرة تديرونها بينكم) البقرة 282، (يا أيها الذين آمنوا لا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل إلا أن تكون تجارة عن تراض منكم) [1] النساء 29، ودلالة النصب أن فعل الكينونة ناقص ناسخ، و (تجارة) خبره، واسم كان مضمر فيها، وهو قوى في حرف النساء لذكر الأموال قبله، أما حرف البقرة ففيه ضعف عند ابن خالويه؛ لعدم ذكر ما يدل على المحذوف [2] . وقدره العلماء (إلا أن تكون التجارة تجارة) أو (إلا أن تكون المبايعة تجارة) [3] وعلى مماثلة هذا النموذج:

ـ ميتة: في قوله تعالى"إن يكون ميتة فهم فيه شركاء) [4] الأنعام 139."

ومهما يكن من قوة رأي أو ضعفه فإنا نلحظ أن النصب هنا له أثر على التركيب؛ حيث جعل الجملة جملة اسمية مسبوقة بفعل ناقص ناسخ ، على حين أن الرفع دلالته أن الجملة فعلية وفعل الكينونة تام بمعنى (توجد أو تحدث) ، ويمكن القول بوصف عام: إن في كل المواضع المماثلة للنماذج السالفة الذكر قراءة حفص لم تستعمل (كان) تامة، بل تستعملها ناقصة.

2ـ النصب على الحال:

ـ جزاء: في (وأما من آمن وعمل صالحا فله جزاء الحسنى) [5] الكهف 88، فالنصب هنا على الحال، كأنه قال: له الجنة مجزيا بها جزاء، وقيل: النصب على التمييز، وفيه ضعف؛ لأن التمييز يقبح تقديمه،لاسيما إذا لم يأت معه فعل متصرف [6] .

(1) العنوان 76 ، 84 ، والإتحاف 1/460 ، 509

(2) حجة ابن خالويه 103

(3) جامع البيان 8/219 الكشف 1/321 الجامع 2/1209 والكنز 305 البحر 2/353 ، 3/231

(4) السبعة 270 ، والنشر 2/266 ، والإتحاف 2/35

(5) إعراب القراءات السبع 1/416 ، والإتحاف 2/224

(6) حجة ابن خالويه 230 والكشف 2/74

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت