فهرس الكتاب
ـ سواء: في قوله [1] (إنّ الذين كفروا ويصدون عن سبيل الله والمسجد الحرام الذي جعلناه للناس سواء العاكف فيه والباد) الجح 25، و (أم حسب الذين اجترحوا السيئات أن نجعلهم كالذين آمنوا وعملوا الصالحات سواء محياهم ومماتهم ساء ما يحكمون) الجاثية 21، وقد تعددت الآراء في النصب ، حيث قيل: إنه مفعول ثان لـ (جعلناه) [2] ، وقيل: النصب على المصدر، وقيل النصب على على الحال، وصاحب الحال الضمير في جعلناه [3] ، وكذلك الأمر في حرف الجاثية، فـ (سواء) حال من نجعلهم [4] ، وهذا ما يرجحه الباحث. ومما يسترعى انتباه النظر هنا أن هذه القراءة على الرغم مما فيها من تأويلات وتعليلات للنصب فإن سيبويه يصفها بقوله:"وهى لغة رديئة" [5] .
ـ نزاعة: (إنها لظى نزاعة للشوى) [6] المعارج 16، فالنصب على الحال [7] .
3ـ النصب على الظرف:
(1) السبعة 435 ، 595 والعنوان 134، 174 والكشف 2/118 والنشر 2/326، 372
(2) حجة ابن خالويه 253
(3) الكشف 2/118 ، والجامع 5/4426 ، والبحر 6/363
(4) حجة ابن خالويه 327
(5) الكتاب 1/233
(6) العنوان 197 ، والنشر 2/390
(7) حجة ابن خالويه 352