الصفحة 138 من 178

ـ سواء: في قوله [1] (إنّ الذين كفروا ويصدون عن سبيل الله والمسجد الحرام الذي جعلناه للناس سواء العاكف فيه والباد) الجح 25، و (أم حسب الذين اجترحوا السيئات أن نجعلهم كالذين آمنوا وعملوا الصالحات سواء محياهم ومماتهم ساء ما يحكمون) الجاثية 21، وقد تعددت الآراء في النصب ، حيث قيل: إنه مفعول ثان لـ (جعلناه) [2] ، وقيل: النصب على المصدر، وقيل النصب على على الحال، وصاحب الحال الضمير في جعلناه [3] ، وكذلك الأمر في حرف الجاثية، فـ (سواء) حال من نجعلهم [4] ، وهذا ما يرجحه الباحث. ومما يسترعى انتباه النظر هنا أن هذه القراءة على الرغم مما فيها من تأويلات وتعليلات للنصب فإن سيبويه يصفها بقوله:"وهى لغة رديئة" [5] .

ـ نزاعة: (إنها لظى نزاعة للشوى) [6] المعارج 16، فالنصب على الحال [7] .

3ـ النصب على الظرف:

(1) السبعة 435 ، 595 والعنوان 134، 174 والكشف 2/118 والنشر 2/326، 372

(2) حجة ابن خالويه 253

(3) الكشف 2/118 ، والجامع 5/4426 ، والبحر 6/363

(4) حجة ابن خالويه 327

(5) الكتاب 1/233

(6) العنوان 197 ، والنشر 2/390

(7) حجة ابن خالويه 352

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت