فهرس الكتاب
ـ الظواهر التركيبية في قراءة حفص قد جاءت متوافقة وقواعد النحاة باستثناء ظاهرة (إسكان لام الأمر بعد ثم) ؛ حيث أسكنت قراءة حفص اللام، ومنع ذلك البصريون؛ ومن ثم ردوا قراءة حفص، وأجاز ذلك الكوفيون والنحاة المتأخرون أمثال ابن مالك وأبى حيان، ولعل ندرة الشاذ في قراءة حفص كان سببا قويا من أسباب انتشار قراءة حفص وذيوعها ونشرها في شتى الأقطار الإسلامية.
ـ من الظواهر التركيبية في قراءة حفص والتي لفتت نظر الباحث ظاهرة تنوع الضمائر، وهذا التنوع يسميه البلاغيون"الالتفات"وهو يُدرس في (علم المعاني) ، والباحث يرى أن الالتفات ظاهرة تركيبية؛ لأن المعاني هي المتوخاة من علم النحو، كما فطن إلى ذلك عبد القاهر، وهو يعد أول من أرسى نظرية النظم التي تربط بين النحو وعلم المعاني حينما قال:"النظم توخي معاني النحو"، وبها سبق بها البنيويين والأسلوبيين المحدثين، وهذا الأمر دفع الباحث أن ينوّه إلى ضرورة درس النص القرآني درسا لغويا في ضوء نظرية النظم والنظريات اللغوية الحديثة ذات الصلة.
قائمة المراجع
ـ إبراز المعاني من حرز الأماني. أبو شامة (عبد الرحمن بن إسماعيل) . تحقيق: إبراهيم عطوة ـ ط/1982
ـ إتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربع عشر. البنا الدمياطي. تحقيق: شعبان محمد إسماعيل.. ط/أولى القاهرة 1987
ـ الإتقان في علوم القرآن. السيوطي. ط/بيروت 1973
ـ أثر القراءات في الأصوات والنحو. عبد الصبور شاهين. ط/القاهرة 1987
ـ الاحتجاج للقراءات. سعيد الأفغاني. مجلة مجمع اللغة العربية عدد 34/1974
ـ إحياء النحو. إبراهيم مصطفى. ط/لجنة التأليف والنشر 1937
ـ ارتشاف الضرب من لسان العرب. أبوحيان . تحقيق: مصطفى أحمد النحاس. ط/القاهرة جـ1/1984 جـ2/1987 جـ3/1989
ـ أسرار العربية. أبو بركات الأنباري . ت:محمد البيطار. ط/دمشق 1957
ـ أصوات العربية في ضوء المنهج المقارن. د/رفعت الفرنواني. ط3/1993