فهرس الكتاب
الخِصالُ الموجِبَةُ لِدُخولِ الجَنَّةِ
في القرْآنِ والسُّنَّةِ
قام بجمعه
الباحث في القرآن والسنة
علي بن نايف الشحود
النسخة المعدلة
بسم الله الرحمن الرحيم
الْحَمْدُ لِلَّهِ الْمَشْكُورِ عَلَى مَا أَعْطَى ، وَالْمُجَابِ إِلَى مَا دَعَا ، وَالْمَرْغُوبِ فِيمَا رَغَّبَ فِيهِ وَمَنَّى ، أَعْطَانَا التَّوْحِيدَ بِتَعَرُّفِهِ إِلَيْنَا ، وَأَجَبْنَا إِلَى طَاعَتِهِ بِتَوْفِيقِهِ لَنَا ، وَرَغَّبَنَا فِي كَرَامَتِهِ وَجَنَّتِهِ بَعْدَ أَنْ حَلَّاهَا لَنَا وَرَغَّبَنَا فِيهَا ، فَهُوَ السَّلَامُ ، وَدَارُهُ دَارُ السَّلَامِ ، وَالسَّلَامُ مَنْ سَارَعَ إِلَى طَاعَتِهِ ، وَسَابَقَ إِلَى مَرْضَاتِهِ لِيَحْظَى بِدُخُولِ دَارِهِ الَّتِي يٌؤْمَنُ فِيهَا مِنَ الْآفَاتِ ، وَيُسْلَمُ فِيهَا مِنَ الْعَاهَاتِ ، الَّتِي مَنْ دَخَلَهَا أَمِنْ مِنَ الْبَوَارِ ، وَسَلِمَ مِنَ الدَّمَارِ ، وَحَظِيَ بِجِوَارِ الْمُنْعِمِ الْجَبَّارِ ، ذِكْرُ تَحْثِيثِ اللَّهِ تَعَالَى عَلَى الْمُسَابِقِينَ إِلَى جَنَّتِهِ الْعَرِيضَةِ ، وَسَاحَتِهِ الْفَسِيحَةِ ، الَّتِي خَلَقَهَا عُدَّةً لِمَنْ وَحَّدَهُ ، وَأَلْقَى الشِّرْكَ وَعَبَدَهُ"قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: {وَسَارِعُواْ إِلَى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ} (133) سورة آل عمران، وَقَالَ: {سَابِقُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا كَعَرْضِ السَّمَاء وَالْأَرْضِ أُعِدَّتْ لِلَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاء وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ} (21) سورة الحديد"
والصلاة والسلام على سيد المرسلين ، وعلى آله وصحبه أجمعين ، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.
أما بعد: