فهرس الكتاب
عَنْ رَكْبٍ الْمِصْرِيِّ ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -: « طُوبَى لِمَنْ تَوَاضَعَ مِنْ غَيْرِ مَنْقَصَةٍ ، وذَلَّ فِي نَفْسِهِ مِنْ غَيْرِ مَسْكَنَةٍ ، وَأَنْفَقَ مَالا جَمَعَهُ مِنْ غَيْرِ مَعْصِيَةٍ ، وَرَحِمَ الْمَسَاكِينَ أَهْلَ الْمَسْكَنَةٍ ، وَخَالَطَ أَهْلَ الْفِقْهِ وَالْحِكْمَةِ ، طُوبَى لِمَنْ ذَلَّ فِي نَفْسِهِ وَطَابَ كَسْبُهُ ، وَأَصْلَحَ سَرِيرَتَهُ وَعَزَلَ عَنِ النَّاسِ شَرَّهُ ، طُوبَى لِمَنْ عَمِلَ بِعِلْمِهِ وَأَنْفَقَ الْفَضْلَ مِنْ مَالِهِ وَأَمْسَكَ الْفَضْلَ مِنْ قَوْلِهِ» [1]
،سريرته: ما أسرَّ به وأخفاه.
وَعَنْ أَنَسٍ قَالَ: خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - عَلَى نَاقَتِهِ الْعَضْبَاءِ - وَلَيْسَتْ بِالْجَدْعَاءِ - فَقَالَ:"يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، كَأَنَّ الْمَوْتَ فِيهَا عَلَى غَيْرِنَا كُتِبَ ، وَكَأَنَّ الْحَقَّ فِيهَا عَلَى غَيْرِنَا وَجَبَ ، وَكَأَنَّمَا نُشَيِّعُ مِنَ الْمَوْتَى سُفُرٌ عَمَّا قَلِيلٍ إِلَيْنَا رَاجِعُونَ ، نُبَوِّئُهُمْ أَجْدَاثَهُمْ ، وَنَأْكُلُ تُرَاثَهُمْ كَأَنَّكُمْ مُخَلَّدُونَ بَعْدَهُمْ ، قَدْ نَسِيتُمْ كُلَّ وَاعِظَةٍ ، وَأَمِنْتُمْ كُلَّ جَائِحَةٍ . طُوبَى لِمَنْ شَغَلَهُ عَيْبُهُ عَنْ عُيُوبِ النَّاسِ ، وَتَوَاضَعَ لِلَّهِ فِي غَيْرِ مَنْقَصَةٍ ، وَأَنْفَقَ مِنْ مَالٍ جَمَعَهُ فِي غَيْرِ مَعْصِيَةٍ ، وَخَالَطَ أَهْلَ الْفِقْهِ ، وَجَانَبَ أَهْلَ الشَّكِّ وَالْبِدْعَةِ ، وَصَلُحَتْ عَلَانِيَتُهُ ، وَعَزَلَ النَّاسَ عَنْ شَرِّهِ" [2]
(1) - رواه الطبراني في الكبير (4480) وغيره وفيه لين
(2) - . مسند البزار (6237 ) وفيه ضعف