فهرس الكتاب

الصفحة 108 من 494

كان قد ألم بي من قبل وصول كتاب الشيخ ألم ووجدت منه بالأمس راحة في النفس وأجدها اليوم

أتم وأعد ذلك من بركات تلك النفحات والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.

وكتب له بعد الديباجة

ورد كتاب مولاي الشيخ أيده الله فسر القلوب وورد أيضا ما تكرم بإرساله مع الشيء المطلوب وقد

أكثر سيدي الأستاذ في أفانين بره كما أكثر محبه من التقصير في واجب شكره وكلانا بلغ في بابه

الغاية أو تجاوزها بالكثير مولاي أيده الله في التطول وداعيه أعانه الله في التقصير وما أدري أي

الغايتين أكبر وهل تقصيري أو تطول الشيخ أكثر مسألة صعبة الجواب يتعسر فيها إصابة الصواب

والكتاب المطلوب سنبادر إلى استنساخه وإرساله إليه وكذلك كتاب سيبويه فقد عثرنا بالأمس عليهوإنما الصعوبة في وجود الكاتب الذي لا يخل في الكتابة بالواجب والباشا العلي والأمير السامي

يسلمان عليكم.

وكتب إليه أيضا

ورد كتاب الأستاذ يسر الله شفاءه وسر تصحبه أو داءه وجعل أعداءه فداءه ولقد ساءني ما شكا من

ألمه أضعاف ما سرني من حسن كرمه فأسأل الله الشافي أن يشفي ويعافي وما وصف مولاي من

علاج أهل الريف لا يستغرب عدم تأثيره في جسمه الشريف فإنه وأن أقام بين القوم لم يلبس جلدهم

ولم يصيره طول العشرة أحدهم فليسارع إلى الحضور ليغير تلك الطريقة ويأخذ بالأسباب والله

الشافي على الحقيقة والأمل في محاسن مساعيه أن يكون حضوره إلى دار داعيه والله يعجل صحته

ويجزل من العافية منحته.

وكتب إليه بعد الديباجة

ورد خط الشيخ زاد الله حظه وأدام رعايته وحفظه فأنبأ عن علو قدمه وسمو هممه وتفرده في طريق

كرمه ومحاسن شيمه فلا عدمت هذا النفس الطيب ولا حرمت هذا الكرم الطيب وما ذكره من الاخوة

فيه الفضل الأكبر ولي فيه الحظ الأوفر وهذه منة ساقها الله إلي أعتدها من محاسن نعمه عليّ وإنما

أريد من الشيخ أدام الله له الشرف أن يتحفني ببيان ما عساه يلزمه من هذا الطرف ليكون كالبيان لما

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت