فهرس الكتاب
وفريد الدر النضيد وكرر على حتى وعدت بتسهيل طلبته وتعهدت بتحصيل رغبته ثقة مني بقبول
الرجاء كما عهدت في تلك الشيم الغراء وقد طالبني عن نفسي بمثل ذلك فامتثلت للطلب وعهدت إلى
ابن أخيك الأمين أبقاه الله فكتب فلعل مطلعا على الكتاب في مستقبل الاعصار يذكرنا بخير ونحن في
هذه الدار أو بتلك الدار فتدعوه الذكرى للترحم والاستغفار أو يذكر بشر فيخفف من بعض الأوزار
فيكون أن أحسن الذكرى أو أساء من المحسنين فإن الذكرى تنفع المؤمنين وأحب أن تكون ترجمة
سيدي الشيخ أيده الله مشتملة على أخبار رحلاته وتنقلاته وأسانيده في رواياته وبعض منتجاته من
شعره ونثره ومراسلاته وسائر ما يعن ذكره ويطيب نشره شكرا على النعمة بإظهارها وإسفارها من
أستارها وإبقاء لذكرى خير تتداول في الأولاد والأعقاب وتتوالى الأيام والأحقاب يسر لها المحب
الودود ويكمد بها العدو والحسود وإجابة لرجاء على رجاء وإخلاء لذمة ذي إخاء من عهد مطلوب
الوفاء وإدخالا للمسرة على قلوب الاخلاء كما هو دأب الاجلاء فبحق حرمة الأدب وذمة العرب إلا
أجبت الطلب بحصول هذا الأرب لنكون من الذاكرين الشاكرين ويجعل الله لنا لسان صدق في
الآخرين.
وكتب إليه وهو بأرض زراعة له
سيدي الأخأسعد الله جميع أوقاتك وأسعدني بملاقاتك هذا ويصل بهذا الرقيم إلى حمى ناديك الكريم الحاج
إبراهيم أو أبو جهل على اسمه القديم وهو من أهل الثور لا الثورة وممن أشربوا في قلوبهم حب
العجل والبقرة وقد قصد الحضرة طالبا أخاه لأمه (على احتمالية) ليقارنه في أشغال بهتيم ويكون
مؤانسا له في الليل البهيم راغبا في معاشرته خاطبا لمصاهرته فاجعله له نعم القرين وقل بالرفاه
والبنين وشوقي في مزيد إليك وسلام الله وبركاته عليك.
أن نشط الخاطر الشريف إلى التفضل بالتشريف فرافعه بالمسالك بصير ولا ينبئك مثل خبير.
أن نشطت للمبيت فعندي زيادة عن حاجتي ناموسية تعد من حفظ الناموس حفظ النفوس من صيال