فهرس الكتاب

الصفحة 117 من 494

أخ لي بالغيب ارتضاني لوده غيا حبذا بالغيب ودأخ حر

سقى الله أرضا حل من سرواتها بحيث يحل العقد من لبة الصدروحياه ما حيا الحيا كل ناضر من الأيك مخضل الأفانين مخضر

وشكرا لأيام سمحن بوده وإن قل للأيام فيما أرى شكري

وقد أحطت بما تفضل سيدي أيده الله ببيانه وما طرزته من حلل الأفضال والفضل صناع بنانه

فرأيت ما يسحر النهى النهى ويسخر بالقمر البدر فكيف بالسهى ولو كنت سلكت ما سلك مولاي أعزه

الله في حل المعمى وتضمن أول جملة منه جملة ما استودعه من الأسما لملكت حاشيتي الإطراء

والإطراب وسلكت ناحيتي الإعجاز والإعجاب ولكن من أين لي هذه الفكرة وكيف لي تلك الفطنة

والفطرة وإنما تجري كل سابقة إلى مداها ولا يكلف الله نفسا إلا ما آتاها ولو شئت لانتحلت وحبذا لو

فعلت ولكني مع اعترافي بقصوري عن الكمال ومحاسن الخلال لا أريد أن أعمد للانتحال في حال

من الأحوال نعم ذلك اللغز في الكلمات التي استنبطها سيدي ومولاي وسردها غير أن منها فيما أردت

لفظ (حاسن) بدل كلمة (بادر) التي أوردها والحاسن كما في علم سيدي من أسماء القمر أهمله صاحب

القاموس واستدركه فيما استدرك عليه صاحب تاج العروس وقد أورده في صحاحه أبو نصر

الجوهري وذكره في لسان العرب محمد بن مكرم الأنصاري وإلى هذه اللفظة وقع الرمز بقولي في

اللغز(ثالثها ذوات الأربع وقد حاز الحسن أجمع إلى أن قلت

ومليح لم يثنني عن هواه قول واش ولا ملامة عاتب

جاء يزري ضياؤه كوكب الليل ويزهو بطرة وبحاجب)

وغير خاف على تلك الفطرة الألمعية والفطنة الأصمعية تضمين العبارة النثرية حروف لفظة حاسنوإعادة التنبيه عليها في هذين البيتين وإن لم يكونا من المحاسن وإذا نبعت في استخراجها من الجملة

الأولية ما نحاه مولاي من طريقته الأنيقة إذ صرت الآن مريد الشيخ في هذه الطريقة وإن لم يكن

ذلك مرادي من قبل في الحقيقة أمكن في استخراجها طرق عدة ضمنتها الرقعة المطوي عليها هذا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت