فهرس الكتاب
أخ لي بالغيب ارتضاني لوده غيا حبذا بالغيب ودأخ حر
سقى الله أرضا حل من سرواتها بحيث يحل العقد من لبة الصدروحياه ما حيا الحيا كل ناضر من الأيك مخضل الأفانين مخضر
وشكرا لأيام سمحن بوده وإن قل للأيام فيما أرى شكري
وقد أحطت بما تفضل سيدي أيده الله ببيانه وما طرزته من حلل الأفضال والفضل صناع بنانه
فرأيت ما يسحر النهى النهى ويسخر بالقمر البدر فكيف بالسهى ولو كنت سلكت ما سلك مولاي أعزه
الله في حل المعمى وتضمن أول جملة منه جملة ما استودعه من الأسما لملكت حاشيتي الإطراء
والإطراب وسلكت ناحيتي الإعجاز والإعجاب ولكن من أين لي هذه الفكرة وكيف لي تلك الفطنة
والفطرة وإنما تجري كل سابقة إلى مداها ولا يكلف الله نفسا إلا ما آتاها ولو شئت لانتحلت وحبذا لو
فعلت ولكني مع اعترافي بقصوري عن الكمال ومحاسن الخلال لا أريد أن أعمد للانتحال في حال
من الأحوال نعم ذلك اللغز في الكلمات التي استنبطها سيدي ومولاي وسردها غير أن منها فيما أردت
لفظ (حاسن) بدل كلمة (بادر) التي أوردها والحاسن كما في علم سيدي من أسماء القمر أهمله صاحب
القاموس واستدركه فيما استدرك عليه صاحب تاج العروس وقد أورده في صحاحه أبو نصر
الجوهري وذكره في لسان العرب محمد بن مكرم الأنصاري وإلى هذه اللفظة وقع الرمز بقولي في
اللغز(ثالثها ذوات الأربع وقد حاز الحسن أجمع إلى أن قلت
ومليح لم يثنني عن هواه قول واش ولا ملامة عاتب
جاء يزري ضياؤه كوكب الليل ويزهو بطرة وبحاجب)
وغير خاف على تلك الفطرة الألمعية والفطنة الأصمعية تضمين العبارة النثرية حروف لفظة حاسنوإعادة التنبيه عليها في هذين البيتين وإن لم يكونا من المحاسن وإذا نبعت في استخراجها من الجملة
الأولية ما نحاه مولاي من طريقته الأنيقة إذ صرت الآن مريد الشيخ في هذه الطريقة وإن لم يكن
ذلك مرادي من قبل في الحقيقة أمكن في استخراجها طرق عدة ضمنتها الرقعة المطوي عليها هذا