فهرس الكتاب

الصفحة 138 من 494

ويتكلم عليها كل واحد بما يعلم وما لا يعلم ولكن الله سلم وله المنة والحمد والعظمة والمجد وبمنة

ويمنة وصلنا إلى المحروسة بعونه وصونه فتشرفنا بزيارة سبط سيدنا الرسول وبضعة السيدة

الزهراء البتول وقنا لكم بالدعاء وتلاوة الفاتحة ومن الله القبول وحظينا بلقاء الجناب الخديوي فأحسن

اللقاء أطال الله تعالى له البقاء.

ولدنا أمين بيك قد تحسنت ولله الحمد صحته إلا بقايا دمامل يرقيها بسورة الفجر ويتلو عليها بعد

الفتح سورة العصر وهو يهدي تحية الوداد عن طوية الفؤاد إليك أيها الأخ الماجد وإلى حضرة مولانا

السيد الوالد ومني مصل ذلك إليكما وسلام الله وبركاته عليكما وكل عيد وكل عام وأنتم بخير وصحة

وسلام.

تكرر منك أيها الأخ العزيز التنصل عما كان من المكاري المعهود أثناء المسير من دمشق إلى بعلبك

وأني وحياة حبك وودك وبحق من أسأله حراسة مجدك لم أنسب إلى حضرتك في هذه الحال شيئا من

التهاون أو الإهمال ولم يخطر لي ذلك بخاطر ولا مر لي على بال في حال من الأحوال ولو خطر

ذلك بخاطري أو هجس بضمائري لعددت ذلك مني والعياذ بالله زيغا في الاعتقاد وضلة عن سبيل

الرشاد وكفرانا لحق الوداد وكيف وليس في قلبي لذات الرجل شيء من الغيظ والحقد إذ لم يأتبشيء مما كان على عمد ولا عن قصد وإنما أخطأ فيعذر ولا يؤاخذ ولا يشكر وهذا القدر أردت لا

أكثر وكنت ذكرت ما ذكرت من قبيل الحكاية لا على سبيل الشكاية ولا بقصد النكاية فليصف خاطر

مولاي من جهته وليعد عن مؤاخذته وان كان له مع رئيسه سابقة معاملة فليعد إلى معاملته وصلته

فالرجل في الحقيقة معذور وذنب الخطأ مغفور.

وصلني من رسائل الحضرة الأخوية أدام الله حفظ مهجتها (ثلاثة تشرق الدنيا ببهجتها) وقد سبقنا

اثنان منهما إلى مصر مطوية إحداهما على كتاب إلى سعادة طلعت باشا سلمه الله ثم وردت الثالثة

بعد وصولنا ومعها كتاب آخر إليه فأوصلناهما لسعادته وبلغناه بالمشافهة عن حضرتكم مزيد الثناء

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت