فهرس الكتاب

الصفحة 140 من 494

يا صدق ما قيل أوقات مباركة لو كان يكنى عن اسم الطول بالبركة

ثم استمد مولاي رأيك أسعد الله آراءك وأدام سراءك أيلزمني أن أدخل في سوق المعاذير من اجل ما

أسلفته من التقصير بحكم المقادير فإن كان فهل يكفي في العذر أن يقال قد كنت إلى الآن من أمر هذهالأطيان في شغل بال وحل وترحال واحتيال واختبال وقيل وقال من محب وقال على غير خبرة

بالزراعة ولا طول ممارسة لهذه الصناعة ولا معرفة للصعيد الطيب والزلق والرواتب من الأرض

والملق ويراد بالأموال ما يمنح الماء ويمنع حسب الإرادة وبالثاني ما ليس يرويه غير فيض النيل في

العادة ولم يكن لي قديما كما قضى الله بالملق من الأرض تعلق كما أنني والحمد لله ليس بي في

التخلق تملق وان كان في مصر يقول الأندلسي سامحه الله

ويعجبني منها تملق أهلها وقد زاد حتى نيلها يتملق

وقد يسر الله لنا هذه المرة من النوع الأول وليس لنا إلا على لطفه معول هذا وقد كدنا نتجاوز الحد

وكأنا خرجنا عن الصدد فنرجع ونقول هل يكفي من العذر مثل هذا القدر والنزر أم لا بد من فنون

وأفنان وأشكال وألوان ولو بزور وبهتان أما رأيي في هذا الباب فطي إطناب الإطناب وطرح أسباب

الإسهاب والاستغناء عن الأعذار بأنوار تلك الأفكار والاجتزاء في المطلوب بسفارة القلوب ذهابا مع

الثقة بالمقه والاعتداد بالوداد فليس لسوء الظن بالإخاء موضع إصبع حتى يحتاج لأن يحتج له بالأدلة

ويمنع فإن كان رأى مولاي كذلك فذلك وإلا فحيث كان رأيه الشريف كنت هنالك ولقد ساءني ما كان

قد ألم بالوالد من الألم لا أراه الله ما يكره ولا اسمع أحبته عنه إلا ما سرهم وسره ولقد كدرني

وأضجرني خبر المرحومة اسكنها الله غرف الجنان وبأها مقاعد الرضوان وروح روحها بالروح

والريحان لولا أن خفف الأمر بتوجيه الفكر إلى كونها قدمت على رب كريم بر رحيم وانتقلت من

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت