فهرس الكتاب

الصفحة 145 من 494

أفض خاتمه وإنما جر الكلام هذا الحديث لموضعه من العذر في فترة المراسلة والله سبحانه وتعالى

يصرف عنا وعنك أيها السيد كل سوء ومكروه إنه سبحانه خير من نسأله ونرجوه ثم ولدنا الموما

إليه يهدي لحضرتك السنية تحية التكريم ولكل من يضمه ناديك الكريم ويرجو وأرجو معه أن تقومعني وعنه أيها الأخ الماجد لدى السيد الوالد طراز الأماجد مقام القائم بواجب تحياته الملتمس محاسن

توجهاته وتوشيح مستجاد دعائك بمستجاب دعائه ولكم منا مثل ذلك أن شاء الله تعالى. سنة 305

وكتب إليه

باسم الله وبحمده

كتبت والود والله بحالة وأوفر والشوق مثل ما علمت أيها الأخ وأكثر وفترة المراسلة وان وقعت من

الجانبين فاللوم على هذا الطرف أكبر ووافى الكتاب الشريف فطلع طلوع القمر الزاهر وزار زورة

الحبيب الهاجر للمغرم الحائر قبل غلة الصدر بعد فراغ علة الصبر وأني وإن كنت وحياتك أبغض

كل البغض أن أكون نموما كما تكره أنت حرسك الله أن تكون ظلوما إلا أن عندي نميمة على نفسي

أريد أن أنمها لديك ثم أجعل الحكم بعد ذلك رهين يديك غير أني ترددت بين أن اختصرها اختصار

مخلا أو أطول فيها تطويلا مملا إذ رأيت الاعتدال عسرا وحد التوسط مركبا وعرا (ونحن أناس)

على مذهب أبي فراس فقلت أدع الكلام يجيء كيفما جاء والقلم يسير حيثما شاء فاسمع أو فدع لما

فترت المراسلة هذه الفترة وتأخرت كتبك الشريفة بالمرة قلت للنفس ترين هذا السيد طالما كان يستبد

علينا بالتقدم وحده ويجعل السبق دائبا عنده وليس الأمر عبده فهو يطوقني المنة طوق الحمامة

ويجعلني وأن ترفع عن العتب تحت الملامة وهاهو الآن قد تأخرت كتبه وأن كان له عذر ومضى

على تأخرها الموسم يتلوه الموسم والشهر بعده الشهر فلا بد لي أن أنازعه فضيلة السبق ولو مرة فأنا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت