فهرس الكتاب

الصفحة 175 من 494

إرسال الأنموذج منه فليس يغنى عنه لأنه إذا تغرب فشرقاو غرب يجف ماؤه ويزول بهاؤه ونماؤه

فإنما لطفه وهو مقيم بأرضه قائم بأداء نفله وفرضه معجب بطوله وعرضه متمتع بحياته متباه بحبه

ونباته ولسان حاله يتمثل بقول العامة في المثل من يجي حدانا ياكل غدانا والغايب مالوش نايب

والبعيد عن العين بعيد عن القلب فهذه حقيقة الحال وجلية الأمر برأي العين لا بأخبار زيد وعمرو

فرحم الله أمر سمع فوعى وبلغ ودعا وإن إلى ربك المنتهى. مما كتبه في التهاني

كتب إلى بعض أحبائه يهنئه برتبة

أحمد الله جل جلاله وعم افضاله إليك أيها الخل السار والأخ البار على نعم تتعدد وتتجدد ويتحكم

الشكر عليها ويتأكد أعد من أيامها وعيون أحاسنها ما بشر به الكتاب الوارد ووافى به البشير الوافد

من اعتلاء رتبتك أدام الله لك الاعتلاء ووالى عليك النعماء والولاء وذاك بعض ما تدعو أهليك إليه

ويوجب استحقاقك المزيد عليه مما سوفت به الأيام أزمانا وآخرته عن وقته عدوانا وأطالت به مطلا

وليانا حتى وفق الله الجناب الخديوي أدام الله توفيقه ولا زال مسهلا في الخير والبر طريقه فوضع

الشيء في محله وأفاء الحق على أهله وهذا وسمى يجئ بعده الغيث وليا وباكورة يتوالى بعدها الثمر

هنيا جنيا ولمعة نور يتضح بعدها الصبح جليا فقد نحلت العقدة وانتبه الحظ من الرقدة وأقبل القبول

مساعدا ومداليك الإقبال ساعدا فاسجد لله تعالى كما فعلت شكرا واستقبل بعدها وفود الأماني والتهاني

تترى واهنأ بها رتبة هي بأن تهنأ بك أولى وأحرى والله يديم صعودك في مراقي سعودك ويجزل بك

سرور صديقك وكمد حسودك بفضله وطوله.

وكتب إلى صديقه المرحوم محمد قدري باشا يهنئه برتبة أيضا

سيدي وأخي أدام الله سروري بمسرتك ووالى على المسامع ما ينعش فؤاد السامع من أخبار

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت