فهرس الكتاب
ودام لك التوفيق خير مؤازر وخير وزير صائب النهى والأمر
وهنئت عود اشرف الملك عيده بما شاء من بشرى وما رام من بشر
ولا زالت بحرا للمكارم زاخرا معاليك في مدو وشانيك في جزر
بذكرك يختال القريض وتنثني قوافيه في كبر على سائر الشعر
تأرجت الأرجاء منه كأنما تنفس فيه المدح عن نفحة العطر
فدونكها مولاي حلة مدحة مطرزة الأعطاف بالحمد والشكر
صناعة عبد صادق في ولائه يرى أن كفران الصنيع من الكفر
سهرت عليها داجى الليل ناظما دراريه فيها ولم أرض بالدر
ترقت حلاها عن سواك وراقها علاك فلم تجنح لزيد ولا عمرو
مهذبة ماشين بالهذر لفظها ولا شيب معناها بعيب ولا عذرخدمت بها علياك مدحا وإنما نظمت النجوم الزهر عقدا على البدر
فعش ما تثنى في الربى فرع بانة وغنى على أفنانها ساجع القمري
وقال مؤرخات وجيه المجلس العالي الخصوصي إلى عهدة المغفور له توفيق باشا إذ كان ولي عهد
الخديوية المصرية.
بعلي ولي العهد أضحى المجلس العالي الخصوصي معجبا مسرورا
وتلا لسان الدهر في تاريخه بمحمد عم الخصوصي نورا
وقال ممليا لأول تلميذ في مكتب خليل أغا في امتحان سنة 89 هجرية بحضور المغفور له الخديوي
السابق محمد توفيق باشا وكان ولي العهد وحضور أخيه صاحب الدولة البرنس حسين كامل باشا
أفاض الخديوي على مصره أيادي معروفه الزاهر
ونالت مناها بتوفيقه وكامل أفضاله الباهر
وقال عقب الإفراج عنه بعد اتهامه في الثورة العرابية وقد توجه إلى سراي عابدين فلم يحظ بلقاء
الحضرة الخديوية التوفيقية
عريضة
استعطاف واسترحام لولي الأمر والإنعام
كتابي توجه وجه الساحة الكبرى وكبر إذا وافيت واجتنب الكبرا
وقف خاضعا واستوهب الأذن والتمس قبولا وقبل سدة الباب لي عشراوبلغ لدى الباب الخديوي حاجة لذي أمل يرجو له البشر والبشرى
لدى باب سمح الراحتين مؤمل صفوح عن الزلات يلتمس العزرا
كريم نود السحاب فيض بنائه إذا أرسلت أنواء وابلها غزرا