فهرس الكتاب

الصفحة 40 من 494

أصبحت من فرط وجدي فيك ذا شجن وكانت الروح كادت أن تفارقني

قد لقيتك كل الهم فارقني وألف الله بين الروح والبدن

وقال متغزلا في صباه

مذ تجافت للبعد عنك جفونه وتصلته آلامه وشجونه

مستهام سرت لبلواه اعدا ء محب مضني الفؤاد حزينه

كم له في هواك موقف ذل بين أيديك عز فيه معينه

ظن أني أسلوك في حالة البعد عزولي والآن خابت ظنونه

يا عزولي كرر ملامك حتى يتسلى بذكره مفتونه

وأدر لي دون العتيق حديثا فيه أوصاف من أحب تزينه

لا تظن النفور ينقص من حسن حبيبي أو الجفاء يشينه

أن رب العباد أودعه الحسن لعلم بأنه سيصونه

بدر تم لو كان للبدر لحظا ه وتوريد خده وجبينه

أين للبدر مبسم فيه عقد من جمان يسبي النهى مكنونهوبه للمحب ماء حياة دون إدراكه تحول منونه

غصن بان لو أن للغصن خدا عانق الورد ضمنه ياسمينه

وغزال استغفر الله من أين لظبي هذا القوام ولينه

بل هو الحسن صاغه الله انسا ناسويا نسبي النفوس جفونه

ما أحيلي يوم اجتمعنا بروض أوردتنا ظلا ظليلا غصونه

كان فيه الرقيب غير قريب والزمان الخؤن نامت عيونه

فهجرنا مر المدامة فيه بحديث مستعذب مضمونه

أن في سكرنا من اللفظ واللحظ غناء عما تدير يمينه

وقال

أرجو من الله أطيانا أعيش بها في أرض مصر على حال السلاطين

ما زال ما عشت لي في الطين كل هوى وإنما خلق الإنسان من طين

وقال أدوارا لامتحان مدرسة البنات بالسيوفية لتنشدها تلميذاتها عند تشريف ذات العصمة جشم آفت

خانم أفندي صاحبة المدرسة المذكورة لذلك الامتحان في سنة 1293

يا رب كل العالم اسمح بخير دائم=لجشم آفت خانم=وجمع كل السامعين

اليوم وافانا الهنا والدهر حيا بالمنا

فخير يوم يومنا بجمع شمل الحاضرين

يا رب كل العالم اسمح بخير دائم=لجشم آفت خانم=وجمع كل السامعين

من سرفوا هذا المكان بالفخر يوم الامتحان

يوم الهنا والمهرجان يوم يسر الناظرين

يارب كل العالم اسمح بخير دائم=لجشم آفت خانم=وجمع كل السامعين

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت