فهرس الكتاب

الصفحة 48 من 494

والأشغال وأخزها عن أهلها المتفتين وأربابها الماهرين المتفننين حتى يتحصلوا على البراعة في

أشغال تلك الصناعة هذا والمرجو مواصلة المراسلة على الدوام وكل ما لزم من هذا الجانب فهو

رهين الأعلام والمسئول لنا ولكم من الله الكريم المتعال دوام حسن الحال وحسن المآل بجاه رسول

الرحمة ونبي الكمال حرر في شوال سنة 1283

وكتب منه إلى سلطان زنجبار

الملك المعظم والسلطان المفخم سلطان زنجبار صانه الله تعالى من الأكدار

سلام يسفر عن إخلاص المودة سناه وثناء يخبر عن صدق المحبة لفظه ومعناه وتحيات تتمسك

بنفحاتها المحافل وتتمسك بأذيالها نسمات الشمائل إلى حضرة خلاصة الاماجد الأكارم وينبوع المحامد

والمكارم مفخر الملك والعليا وإنسان عين الدين والدنيا من أشرقت صفحات الأيام بنور إقباله واتفقت

كلمات الأنام على شكر خلاله وقرت بسعوده النواظر وترنحت بوجوده أعواد المنابر فكأنها الغصون

النواضر الأجل الأكرم الأسعد الأمجد الأفخم المشار إليه أعلاه حرس الله علاه ولا زالت ثغور الملك

بمعاليه باسمة ورياح السعد في نواديه ناسمة وعيون الخطوب على سدة نائمة وغيوث السرور ساحته

دائمة آمين

وبعد فقد وصل إلى مشرفكم الكريم وتلقيته بما ينبغي له من التكريم فحصل لي مزيد المسرة بصحة

مزاج الحضرة وأخبرني أيضا مصطفى بيك قبودان سفينتنا الإبراهيمية أنه لما وصل إلى جهةمملكتكم المحمية حظي من جنابكم العالي بحسن التشريف وحصل له غاية المساعدة ونهاية التلطيف

وشرح لدى ما ناله هناك من صنوف الالتفات والإسعاد وأوصل إلي أيضا من طرفكم الشريف

فرسين كريمين من الصافنات الجياد فأحاط بي من السرور والابتهاج بنا أيدتموه من معالي هممكم

ولا سيما ما تكرمتم به من تشريف تلك السفينة بقدوم قدمكم ما يقصر في وصفه اللسان ويقصر عن

تعريفه بنان البيان ويضيق عنه نطاق التعبير ولا ينفسح له مجال التقرير والتحرير فشكر الله تلك

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت