فهرس الكتاب

الصفحة 67 من 494

الأعلام والمشايخ والعمد بالأقطار السودانية من الحكومة العلية المصرية ليكن معلوما لديكم بوصول

هذا إليكم أنه قد اقتضت الإرادة السنية الخديوية تنصيب موسى حمدي حكمدار على عموم الأقاليم

السودانية لما هو معلوم فيه من الصداقة والأهلية وحسن الروية والإرادة السياسية فينبغي أن تطيعوا

أحكامه وتقابلوا بالسمع وإطاعة كلامه وتنقادوا لأوامره ونواهيه وتمتثلوا لمل يبديه مما يوافق الأوامر

العلية والأصول والقوانين المرعية وبادروا بأداء كافة المطاليب الأميرية في أوانها وعدم تأخيرها

عن أزمانها لتفوز بزيادة الرضا عليكم وحسن النظر والالتفات إليكم وأنت أيها الحكمدار عليك باتباع

التقوى فإنها الحصول كل خير هي السبب الأقوى وعامل الناس بالعدل والإنصاف واجتنب الجور

والاعتساف واستعمل الرشد والسداد وابذل غاية الاجتهاد في معمورية البلاد ورفاهية العباد ونجاز

الاشتغال الأميرية وحسن إدارة الحمدارية ورؤية جميع المصالح على مقتضى الأوامر والأصول

والقوانين واللوائح والاعتناء براحة البرية وحسن سياسة الرعية فإن الخلق في أيدي الحكام وديعة اللهسبحانه فمن أكرمهم أكرمه ومن أهانهم أهانه فاعلم ذلك واتبع أحسن المسالك لتفوز بحسن حالك

ومآلك وبلوغ غايات آمالك تحرير في أول شهر ذي القعدة من شهور سنة ثمان وسبعين ومائتين

وألف من هجرة المبعوث بأحسن وصف عليه أكمل الصلاة وأتم السلام ما لاح بدر تمام وفاح مسك

ختام

وكتب منه فرمانا بتنصيب محافظ لمصوع

صدر هذا الفرمان المطاع الواجب له القبول والاتباع خطايا إلى الحكام والعلماء والقضاة والأعيان

والوجوه والعمد ومشايخ البلدان وعموم الأهالي المتوطنين في محافظة مصوع بجهات السودان ليكن

معلوما لديكم بوصول هذا المنشور إليكم أنه قد اقتضت إرادتنا تنصيب فلان محافظا عليكم لما

توسمناه فيه من الدراية والاستعداد والسلوك في طرق الرشاد وبذل الهمة في أمور المصلحة ومزيد

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت