فهرس الكتاب

الصفحة 80 من 494

يمتعني بشرف لقائه ويستجيب دعائي بحفظه وبقائه وهاهنا قضية جزئية أحب أن أسوقها إليه أو كما

نقول الإفرنج استسمح خاطره الكريم في عرضها عليه ولكن لها مقدمة تتقدم عليها في الذكر كتقديم

الغزل على المديح في قصائد الشعر وهي أن التحرير الشهير صاحب الجوائب من المخلصين

للحكومة المصرية حق الإخلاص المحبين لجميع من يتكلم بالعربية على العموم والمغرمين بمصر

وأهلها على الاختصاص فهو إن لم يكن من أهل مصر ولادا فهو من أهلها محبة وودادا وحضرته

هنا رحال أهل الفضل والأدب وكل من له في هذه اللغة الشريفة العربية أرب فهو جدير بأن يسمى

في هذه الحاضرة شيخ العرب وجوائبه تجوب سائر البلاد شرقا وغربا وتجول جميع العباد عجما

وعربا ولديه مالا مزيد عليه من الرغبة في روضة المدارس ويريد أن ينوه في صحائف الجوائب

ببعض ما فيها من النفائس لزيادة اشتهارها وتعميم آثارها ويود أن ترد إليه أعدادها على التوالي

متواصلة ويأخذ نسختين من الجوائب مبادله فهذا هو آخر المقدمة المذكورة والمقصود أن يصدر

أمركم بترتيبها له على هذه الصورة مع إرسالها من أولها إليه تتميما للمنة على وعليه أدام الله سيدي

حلية للأيام والليال وشرفا للفضل والافضال والمجد والكمال. أسأل عن أحوال حضرات الأنجال أنبتهم الله نباتا حسنا وأبقاهم في صحة وهنا وراحة ومنى وأبقاكم

لهم ولنا 10 جمادى الثانية سنة 1288

وكتب منها أيضا إلى صديقه المرحوم السيد صالح مجدي بيك جوابا عن كتاب ورد إليه منه قال بعد

الديباجة

وبعد فلو كان قسم الإنسان من قرب الأحبة على مقدار قسمته في الوداد والمحبة لكنت أكثر الناس

لسيدي قربا كما أني أراني أكثرهم له حبا ولكنها عجائب التقدير وهو على جمعهم إذا يشاء قدير وقد

ورد على كتاب مولاي أبقاه الله مورد تكريم فأولاني مزيد السرور بخطوري على ذلك الخاطر الكريم

وأظهر إلى من بدائع البلاغة ونثر على من روائع البراعة دررا وقص على مما كان من حديث

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت