فهرس الكتاب
خديجة بن قنة: نعم، فضيلة الشيخ تقول من خصائص هؤلاء المُعَطِّلَة الجدد الجهل بالشريعة والجرأة على القول بغير علم والتبعية للغرب، هل لك أن تعطينا أسماء علماء أو مفكرين ينتمون إلى هذه..
يوسف القرضاوي: هو أنا أريد أن أقول هؤلاء المُعَطِّلَة هم يعني صِنفان، صِنف منهم يقول إنه الذي يقف في سبيل المصلحة هي النصّوص الجزئية تقول قال الله تعالى كذا قال الرسول صلى الله عليه وسلم كذا"والسارق والسارقة فاقطعوا أيديهما"هذه النصّوص هي التي تقف ضدنا {اتَّقُوا اللَّهَ وذَرُوا مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبَا إن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ} هذه معظم.. هؤلاء الذين يعتمدون على سيدنا عمر كما قلت يعتمدون على أحد علماء الحنابلة اسمه نجم الدين الطّوفي زعموا أنه يقدم المصلحة على النصّ وأنا بيّنت في دراستي أنه نجم الدين الطوفي لا يقدم المصلحة على النصّ القطعي أبدا بل هو بالعكس يعني قال هذا صراحة إن النصّ القطعي لا يُقَدَّم عليه شيء إذا كان قطعيا في متنه وفي دلالته، في سنده وفي متنه، أما هناك صِنْف آخر يقفون ضد النصّوص بدعوى أخرى يعني هم ضد المقاصد، يقولون إن دعاة الشريعة يستخدمون المقاصد لحيلة لتطبيق الشريعة وهذه المدرسة الأركونية، محمد أركون والجماعة الذين يعيشون في فرنسا ويعتمدون على اللسانيات وعلى غيرها..
خديجة بن قنة [مقاطعةً] : لكن هذا واقع فضيلة الشيخ..
يوسف القرضاوي: هؤلاء يعني يزعمون أنه استخدام المقاصد يعني هم حتى ضد استخدام المقاصد..
خديجة بن قنة [مقاطعةً] : نعم، لكن هناك فعلا حِيَل شرعية للتحايل في هذا المجال ربما كما يقول البروفيسور محمد أركون فيما يتعلق بالقروض من البنوك الإسلامية مثلا شراء سيارة بقرض من بنك إسلامي في النهاية سعر السيارة سيزيد وسيستفيد البنك وتعتبر النتيجة واحدة..