فهرس الكتاب
يوسف القرضاوي: الشباك التي يدخل إليها السمك يوم الجمعة وبعدين ياخدوها هم يوم الأحد واعتبر هذه يعني منكرا كبيرا وجعلهم قردا خاسئين وإلى آخره، فكيف يبيح الشرع والإمام البخاري له في إبطال الحِيَل وذكر فيها حديث"إنما الأعمال بالنيَّات وإنما لكل امرئ ما نوى"وذكر أحاديث عدَّة، فنحن ضد الحِيَل ولكن هذه القضية التي تستخدمها البنوك الإسلامية فيما يسمى المُرَابَحَة هي غير هذا، هي عبارة عن إن الواحد يُكلِّف البنك أن يشتري له سلعة ويبيعه له بأكثر من ثمنها ليربح فيها البنك، يبيعها له بالتقسيط والبيع بالتقسيط ليس محرما لأن هو مقابل السلم، السلم يعني عكس والسلم جائز بالإجماع، فالقضية بقى وفيها شروط يعني ولكن العيب فيها إن بعض البنوك الإسلامية لا تُوفِّر الشروط المطلوبة التي تفتي بها هيئة الرقابة الشرعية، يعني المفروض إن البنك يشتري السيارة أو الشيء ويتملَّكه ويحوزه وبعدين يبيعه للشخص الآخر يبيعه له بثمن أغلى طبعا مما اشتراها كأي تاجر ولكن البعض لا يفعل هذا وأحيانا بعض البنوك الإسلامية أباحت شيء وهذا أنا لا أُقِرُّه أبدا اسمه التَوَرُّق، التَوَرُّق المصرفي وكثير من العلماء أنكروا هذا إنكارا لأنه يفقد العملية يعني حقيقتها تصبح عملية صورية لا فيها بيع ولا شراء كما قال ابن عباس يعني إنما هي يعني دراهم بدراهم وبينهما حريرا هذا مفروض شرعا.
خديجة بن قنة: نعم، فضيلة الشيخ سنتحدث عن المدرسة الثالثة هي المدرسة الوسطية لكن قبل ذلك نأخذ مُداخلات المشاهدين عبد الكريم الوشلي من السعودية تفضل.
مداخلات المشاهدين
عبد الكريم الوشلي- السعودية: السلام عليكم.
خديجة بن قنة: وعليكم من السلام.