الصفحة 121 من 154

عبد الكريم الوشلي: أحيي سماحة الشيخ وأحييكِ أختِ مقدمة البرنامج وأعتقد بأن موضوع الحلقة أيضا هو لا يختلف كثيرا عن موضوع الحلقة السابقة والمتعلق بفقه الاجتهاد أو فقه المصلحة طبعا ونحن سماحة الشيخ طبعا يعني نحن نرى أيضا ما يُسمَّى فقه المصلحة قد خرج عن مساره وخرج عن طريقه على مر التاريخ في أكثر من جانب سواء إن كان في الجوانب السياسية أو في الجوانب الاقتصادية، نحن عندما نرجع إلى الآية القرآنية الكريمة التي تقول: {اليَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي ورَضِيتُ لَكُمُ الإسْلامَ دِينًا} نحن قد فهمنا يقينا بأن الثوابت المتعلقة بنظرية العدالة وحقوق الإنسان وأسس العبادات قد حُسمت بكمال تام لا مجال للاجتهاد فيها أو التأوّل نيابة عنها ومثل هذه الأسس أو الثوابت المنصوصة نتلمس خيراتها وفضائلها دوما ولا تحتاج لمن يُبيِّنها لنا أو يوضح الحكمة من ذلك لأنها توصف بكمالية ملموسة، طبعا فقه الاجتهاد مثلا قد ترك الباب مفتوحا طبعا وهذا طبعا لحكمة وهذه الحكمة هي إضفاء الكمالية الزمنية للإسلام بحيث أنه يظل الأكمل والأرقى ويظل الينبوع الذي لا ينضب بالإضافة إلى كونه مُحفز للتحديث والأخذ على..

خديجة بن قنة [مقاطعةً] : نعم سؤالك المباشر أخ عبد الكريم باختصار لو سمحت.

عبد الكريم الوشلي: نعم سؤالي، سؤالي لسماحة الشيخ القرضاوي بأنه هل تعتقد بأن فقه الاجتهاد أو ما يُسمى فقه المصلحة قد خرج على مساره على مر التاريخ ابتداء بقيام الدولة الأموية نفسها وشرعنتها؟ طبعا نحن نعتقد بأن قيام الدولة الأموية وشرعنتها كان أيضا خطأ تاريخي يعني لن ننساه أبدا فما رأي فضيلة الشيخ في هذا؟ شكرا.

خديجة بن قنة: نعم شكرا لك عمر السفرجي من السعودية.

عمر السفرجي- السعودية: السلام عليكم.

خديجة بن قنة: وعليكم من السلام ورحمة الله وبركاته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت