الصفحة 122 من 154

عمر السفرجي: مَن فهم أنه يعرف مقاصد الشريعة فقد أخطأ لأن الكتاب والسنة لم تُفصَّل وهي تُفَصَّل بعدها قال {قَالَ فَإنِ اتَّبَعْتَنِي فَلا تَسْأَلْنِي عَن شَيْءٍ حَتَّى أُحْدِثَ لَكَ مِنْهُ ذِكْرًا} وهنالك يجب أن الإنسان لا يسأل عن مقاصد الشريعة لأنه الله سبحانه وتعالى يقول {لا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إن تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ} شكرا جزيلا.

خديجة بن قنة: شكرا لك عبده الجعفري من السعودية تفضل.

عبده الجعفري- السعودية: السلام عليكم.

خديجة بن قنة: وعليكم من السلام.

عبده الجعفري: مسّاكم الله بالخير فإن مقاصد الشريعة عظيمة وحكيمة فلم يُحَرَّم أمر إلا لمقصد ولم يبح إلا لمقصد وهذا المَقْصّد أو بمعنى أصح الحكمة والعِلَّة قد تُفْهم عند أناس وتخفى على آخرين ولا يجب البحث عنها ولا يُكلِّف الإنسان نفسه عناء البحث عنها، بل عليه أن يعمل العمل الصالح ويترك العمل السيئ سواءً عرف الحكمة أم لم يعرف لأن الله أمره بالعمل الطيب وأنهاه عن العمل السيئ ولم يقل له لا تعمل عملا طيبا حتى تعرف الحكمة ولا تجتنب العمل السيئ حتى تعرف الحكمة، سؤالي لسماحة الشيخ بارك الله فيك ما معنى مقولة الفقهاء"درء المفاسد مُقدَّم على جلب المصالح"وكذلك قولهم"إذا اجتهد الحاكم فأخطأ فله أجر وإذا أصاب فله أجران"كيف نفهم أن هذا من مقاصد الشريعة؟ وهل كل اجتهاد هو من المقاصد التي دعا إليها الإسلام؟ سؤال آخر نجد أن بعض الناس يُتعب نفسه ويُقلقها حتى يعلم مقصد الشريعة في عمل يعمله سواء كان ذلك العمل طيبا أو عملا سيئا هل هذا من الأولويات التي يتسنى لنا البحث عنها حتى ندرك مقصد الشريعة؟ سؤال آخر بارك الله فيك..

خديجة بن قنة [مقاطعةً] : باختصار لو سمحت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت