الصفحة 143 من 154

5.وعن أسماء بنت يزيد الأنصارية رضي الله عنها قالت:"كان كم قميص رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الرُّسغ". [22]

6.وعن أبي ذر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة، ولا ينظر إليهم، ولا يزكيهم، ولهم عذاب أليم؛ قال: فقرأها رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث مرار، قال أبوذر: خابوا وخسروا! من هم يا رسول الله؟ قال: المسبل [23] ، والمنان، والمنفق سلعته بالحلف الكاذب". [24]

7.وعن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"الإسبال في الإزار، والقميص، والعمامة، من جر شيئًا خيلاء لم ينظر الله إليه يوم القيامة" [25] .

8.وعن أبي جُرَي جابر بن سُليم رضي الله عنه يرفعه إلى الرسول صلى الله عليه وسلم:"وإياك وإسبال الإزار فإنها من المخيلة، وإن الله لا يحب المخيلة". [26]

9.وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال:"مررتُ على رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي إزاري استرخاء، فقال: يا عبد الله ارفع إزارك؛ فرفعته، ثم قال: زد؛ فزدتُ، فما زلت أتحراها بعد؛ فقال بعض القوم: إلى أين؟ فقال: إلى أنصاف الساقين". [27]

الإسبال حرام، سواء كان فعله بطرًا أم عادة وجهلًا

الإسبال حرام، فإن كان مصحوبًا بخيلاء وبطر فهو كبيرة من الكبائر، ولا ينظر إلى صاحبه يوم القيامة، والوصف بالخيلاء خرج مخرج الغالب، والقيد إذا خرج مخرج الغالب فلا مفهوم له عند عامة الأصوليين كما قال الشيخ بكر أبو زيد، كما في قوله:"وربائبكم اللاتي في حجوركم" [28] ، فبنت المرأة محرمة على زوجها، ربيبة كانت عنده أم لا، ونحو قوله:"ولا تأكلوا الربا أضعافًا مضاعفة"، فالربا قليلُه وكثيرُه حرام.

والأدلة على ذلك كثيرة، منها:

1.عن ابن عمر يرفعه:"وإياك وجر الإزار فإن جرَّ الإزار من المخيلة". [29]

2.وعن أبي جري رضي الله عنه مرفوعًا:"وإياك وإسبال الإزار فإنه من المخيلة". [30]

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت