فهرس الكتاب

الصفحة 5 من 117

إِلَى صَدْرِهِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ «بِحَسْبِ امْرِئٍ مِنَ الشَّرِّ أَنْ يَحْقِرَ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ، كُلُّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ حَرَامٌ، دَمُهُ، وَمَالُهُ، وَعِرْضُهُ» [1]

أسال الله تعالى أن يجعل فيه الخير كل الخير لكل مسلم، وأن ينفع به كاتبه وقارئه وناشره والدال عليه في الدارين.

الباحث في القرآن والسنة

وعضو الهيئة العامة للعلماء المسلمين بسورية

علي بن نايف الشحود

9 رمضان 1433 هـ الموافق ل 28/ 7 /2012 م

(1) - صحيح مسلم (4/ 1986) 32 - (2564)

(ولا يخذله) قال العلماء الخذل ترك الإعانة والنصر ومعناه إذا استعان به في دفع ظالم ونحوه لزمه إعانته إذا أمكنه ولم يكن له عذر شرعي (ولا يحقره) أي لا يحتقره فلا ينكر عليه ولا يستصغره ويستقله (التقوى ههنا) معناه أن الأعمال الظاهرة لا تحصل بها التقوى وإنما تحصل بما يقع في القلب من عظمة الله وخشيته ومراقبته]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت