الصفحة 308 من 604

حدثنا عمر بن حفص بن غياث حدثنا أبي حدثنا الأعمش حدثنا خيثمة حدثنا سويد بن غفلة قال علي رضي الله عنه إذا حدثتكم عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حديثا فوالله لأن أخر من السماء أحب إلي من أن أكذب عليه وإذا حدثتكم فيما بيني وبينكم فإن الحرب خدعة وإني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول سيخرج قوم في آخر الزمان أحداث الأسنان سفهاء الأحلام يقولون من خير قول البرية لا يجأوز إيمان هم حناجرهم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية فأينما لقيتموهم فاقتلوهم فإن في قتلهم أجرا لمن قتلهم يوم القيامة.

روى البخاري ـ حدثنا حجاج بن منهال حدثنا شعبة قال أخبرني عبدالملك بن ميسرة قال سمعت زيد بن وهب عن علي رضي الله عنه قال أَهْدَى إليّ النبي - صلى الله عليه وسلم - حلة سيراء فلبستها فرأيت الغضب في وجهه فشققتها بين نسائي.

حدثنا حجاج بن منهال حدثنا شعبة قال أخبرني عبدالملك بن ميسرة قال سمعت زيد بن وهب عن علي رضي الله عنه قال آتى إلي النبي - صلى الله عليه وسلم - حلة سيراء فلبستها فرأيت الغضب في وجهه فشققتها بين نسائي.

حدثنا سليمان بن حرب حدثنا شعبة ح و حدثني محمد بن بشار حدثنا غندر حدثنا شعبة عن عبدالملك بن ميسرة عن زيد بن وهب عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال كسإني النبي - صلى الله عليه وسلم - حلة سيراء فخرجت فيها فرأيت الغضب في وجهه فشققتها بين نسائي.

روى البخاري ـ حدثنا عبدان أخبرنا عبدالله أخبرنا يونس عن ابن شهاب قال أخبرني علي بن حسين أن حسين بن علي رضي الله عنها أخبره أن عليا عليه السلام قال كانت لي شارف من نصيبي من المغنم وكان النبي - صلى الله عليه وسلم - أعطاني شارفا من الخمس فلما أردت أن أبتني بفاطمة بنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - واعدت رجلا صواغا من بني قينقاع أن يرتحل معي فناتي بإذخر أردت أن أبيعه من الصواغين وأستعين به في وليمة عرسي.

حدثنا إبراهيم بن موسى أخبرنا هشام أن ابن جريج أخبرهم قال أخبرني ابن شهاب عن علي بن حسين بن علي عن أبيه حسين بن علي عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه إنه قال أصبت شارفا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في مغنم يوم بدر قال وأعطاني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - شارفا أخرى فإنختهما يوما عند باب رجل من الآنصار وإنا أريد أن أحمل عليهما إذخرا لأبيعه ومعي صائغ من بني قينقاع فأستعين به على وليمة فاطمة وحمزة بن عبدالمطلب يشرب في ذلك البيت معه قينة فقالت ألا يا حمز للشرف النواء فثار إليهما حمزة بالسيف فجب أسنمتهما وبقر خواصرهما ثم أخذ من أكبادهما قلت لابن شهاب ومن السنام قال قد جب أسنمتهما فذهب بها قال ابن شهاب قال علي رضي الله عنه فنظرت إلى منظر أفظعني فأتيت نبي الله - صلى الله عليه وسلم - وعنده زيد بن حارثة فأخبرته الخبر فخرج ومعه زيد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت