الصفحة 331 من 604

روى أحمد ـ حَدَّثَنا سفيان عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ عَنْ أبيهِ عَنْ عَلِيٍّ رضي الله عنه قَالَ قَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - لَا أُعْطِيكُمْ وَأَدَعُ أَهْلَ الصُّفَّةِ تَلَوَّى بُطُونُهُمْ مِنَ الْجُوعِ وَقَالَ مَرَّةً لَا أُخْدِمُكُمَا وَأَدَعُ أَهْلَ الصُّفَّةِ تَطْوَى.

روى أحمد ـ حَدَّثَنا سفيان عَنْ مُطَرِّفٍ عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنْ أبي جُحَيْفَةَ قَالَ سَأَلْنا عَلِيًّا رضي الله عنه هَلْ عِنْدَكُمْ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - شَيْءٌ بَعْدَ القرآن قَالَ لَا وَالَّذِي فَلَقَ الْحَبَّةَ وَبَرَأَ النَّسَمَةَ إِلَّا فَهْمٌ يُؤْتِيهِ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ رَجُلًا فِي القرآن أو مَا فِي الصَّحِيفَةِ قُلْتُ وَمَا فِي الصَّحِيفَةِ قَالَ الْعَقْلُ وَفِكَاكُ الْأَسِيرِ وَلَا يُقْتَلُ مُسْلِمٌ بِكَافِرٍ.

ـ حَدَّثَنا أبو معاوية حَدَّثَنا الْأَعْمَشُ عَنْ إبراهيم التَّيْمِيِّ عَنْ أبيهِ قَالَ خَطَبَنا عَلِيٌّ رضي الله عنه فَقَالَ مَنْ زَعَمَ أن عِنْدَنا شَيْئًا نَقْرَؤُهُ إِلَّا كِتَابَ اللَّهِ وَهَذِهِ الصَّحِيفَةَ صَحِيفَةٌ فِيهَا أَسْنان الْإِبِلِ وَأَشْيَاءُ مِنَ الْجِرَاحَاتِ فَقَدْ كَذَبَ قَالَ وَفِيهَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - الْمَدِينَةُ حَرَمٌ مَا بَيْنَ عَيْرٍ إِلَى ثَوْرٍ فَمَنْ أحدثَ فِيهَا حَدَثًا أو أوى مُحْدِثًا فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالناس أَجْمَعِينَ لَا يَقْبَلُ اللَّهُ مِنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَدْلًا وَلَا صَرْفًا وَمَنِ ادَّعَى إِلَى غَيْرِ أبيهِ أو تَوَلَّى غَيْرَ مَوَالِيهِ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالناس أَجْمَعِينَ لَا يَقْبَلُ اللَّهُ مِنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ صَرْفًا وَلَا عَدْلًا وَذِمَّةُ الْمُسْلِمِينَ واحدةٌ يَسْعَى بِهَا أَدْناهُمْ.

ـ حَدَّثَنا هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ حَدَّثَنا شَرِيكٌ عَنْ مُخَارِقٍ عَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ قَالَ شَهِدْتُ عَلِيًّا رضي الله عنه وَهُوَ يَقُولُ عَلَى الْمِنْبَرِ وَاللَّهِ مَا عِنْدَنا كِتَابٌ نَقْرَؤُهُ عَلَيْكُمْ إِلَّا كِتَابَ اللَّهِ تَعَالَى وَهَذِهِ الصَّحِيفَةَ مُعَلَّقَةً بِسَيْفِهِ أخذتُهَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فِيهَا فَرَائِضُ الصَّدَقَةِ مُعَلَّقَةً بِسَيْفٍ لَهُ حِلْيَتُهُ حَدِيدٌ أو قَالَ بَكَرَاتُهُ حَدِيدٌ أَيْ حِلَقُهُ.

ـ حَدَّثَنا عَبْد اللَّهِ حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْوَرَكاني حَدَّثَنا شَرِيكٌ عَنْ مُخَارِقٍ عَنْ طَارِقٍ قَالَ خَطَبَنا عَلِيٌّ رضي الله عنه فَقَالَ مَا عِنْدَنا شَيْءٌ مِنَ الْوَحْيِ أو قَالَ كِتَابٌ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - إِلَّا مَا فِي كِتَابِ اللَّهِ وَهَذِهِ الصَّحِيفَةِ الْمَقْرُونَةِ بِسَيْفِي وَعَلَيْهِ سَيْفٌ حِلْيَتُهُ حَدِيدٌ وَفِيهَا فَرَائِضُ الصَّدَقَاتِ .

-حَدَّثَنا عَبْد اللَّهِ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أبان بْنِ عمران الْوَاسِطِيُّ حَدَّثَنا شَرِيكٌ عَنْ مُخَارِقٍ عَنْ طَارِقٍ يَعْنِي ابن شِهَابٍ قَالَ سَمِعْتُ عَلِيًّا رضي الله عنه يَقُولُ مَا عِنْدَنا كِتَابٌ نَقْرَؤُهُ عَلَيْكُمْ إِلَّا مَا فِي القرآن وَمَا فِي هَذِهِ الصَّحِيفَةِ صَحِيفَةٌ كانت فِي قِرَابِ سَيْفٍ كان عَلَيْهِ حِلْيَتُهُ حَدِيدٌ أخذتُهَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فِيهَا فَرَائِضُ الصَّدَقَةِ.

ـ حَدَّثَنا بَهْزٌ حَدَّثَنا هَمَّامٌ أنبَأنا قَتَادَةُ عَنْ أبي حسان أن عَلِيًّا رضي الله عنه كان يَأْمُرُ بِالْأَمْرِ فَيُؤْتَى فَيُقَالُ قَدْ فَعَلْنا كَذَا وَكَذَا فَيَقُولُ صَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ قَالَ فَقَالَ لَهُ الْأَشْتَرُ أن هَذَا الَّذِي تَقُولُ قَدْ تَفَشَّغَ فِي الناس أَفَشَيْءٌ عَهِدَهُ إِلَيْكَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ عَلِيٌّ رضي الله عنه مَا عَهِدَ إِلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - شَيْئًا خَاصَّةً دُونَ الناس إِلَّا شَيْءٌ سَمِعْتُهُ مِنْهُ فَهُوَ فِي صَحِيفَةٍ فِي قِرَابِ سَيْفِي قَالَ فَلَمْ يَزَالُوا بِهِ حَتَّى أَخْرَجَ الصَّحِيفَةَ قَالَ فَإِذَا فِيهَا مَنْ أحدثَ حَدَثًا أو أوى مُحْدِثًا فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالناس أَجْمَعِينَ لَا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت