يُقْبَلُ مِنْهُ صَرْفٌ وَلَا عَدْلٌ قَالَ وَإِذَا فِيهَا أن إبراهيم حَرَّمَ مَكَّةَ وإني أُحَرِّمُ الْمَدِينَةَ حَرَامٌ مَا بَيْنَ حَرَّتَيْهَا وَحِمَاهَا كُلُّهُ لَا يُخْتَلَى خَلَاهَا وَلَا يُنَفَّرُ صَيْدُهَا وَلَا تُلْتَقَطُ لُقَطَتُهَا إِلَّا لِمَنْ أَشَارَ بِهَا وَلَا تُقْطَعُ مِنْهَا شَجَرَةٌ إِلَّا أن يَعْلِفَ رَجُلٌ بَعِيرَهُ وَلَا يُحْمَلُ فِيهَا السِّلَاحُ لِقِتَالٍ قَالَ وَإِذَا فِيهَا الْمُؤْمِنُونَ تَتَكَافَأُ دِمَاؤُهُمْ وَيَسْعَى بِذِمَّتِهِمْ أَدْناهُمْ وَهُمْ يَدٌ عَلَى مَنْ سِوَاهُمْ أَلَا لَا يُقْتَلُ مُؤْمِنٌ بِكَافِرٍ وَلَا ذُو عَهْدٍ فِي عَهْدِهِ.
ـ حَدَّثَنا يَحْيَى بْنُ آدم حَدَّثَنا شَرِيكٌ عَنْ مُخَارِقٍ عَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ قَالَ رَأَيْتُ عَلِيًّا رضي الله عنه عَلَى الْمِنْبَرِ يَخْطُبُ وَعَلَيْهِ سَيْفٌ حِلْيَتُهُ حَدِيدٌ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ وَاللَّهِ مَا عِنْدَنا كِتَابٌ نَقْرَؤُهُ عَلَيْكُمْ إِلَّا كِتَابَ اللَّهِ تَعَالَى وَهَذِهِ الصَّحِيفَةَ أعطاني ها رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فِيهَا فَرَائِضُ الصَّدَقَةِ قَالَ لِصَحِيفَةٍ مُعَلَّقَةٍ فِي سَيْفِهِ.
ـ حَدَّثَنا يَحْيَى حَدَّثَنا سَعِيدُ بْنُ أبي عَرُوبَةَ عَنْ قَتَادَةَ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ قَيْسِ بْنِ عُبَادٍ قال أطلقتُ أنا وَالْأَشْتَرُ إِلَى عَلِيٍّ رضي الله عنه فَقُلْنا هَلْ عَهِدَ إِلَيْكَ نَبِيُّ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - شَيْئًا لَمْ يَعْهَدْهُ إِلَى الناس عَامَّةً قَالَ لَا إِلَّا مَا فِي كِتَأبي هَذَا قَالَ وَكِتَابٌ فِي قِرَابِ سَيْفِهِ فَإِذَا فِيهِ الْمُؤْمِنُونَ تَكَافَأُ دِمَاؤُهُمْ وَهُمْ يَدٌ عَلَى مَنْ سِوَاهُمْ وَيَسْعَى بِذِمَّتِهِمْ أَدْناهُمْ أَلَا لَا يُقْتَلُ مُؤْمِنٌ بِكَافِرٍ وَلَا ذُو عَهْدٍ فِي عَهْدِهِ مَنْ أحدثَ حَدَثًا أو أوى مُحْدِثًا فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالناس أَجْمَعِينَ.
روى أحمد ـ حَدَّثَنا عَبْد اللَّهِ حَدَّثَنِي وَهْبُ بْنُ بَقِيَّةَ الْوَاسِطِيُّ حَدَّثَنا عُمَرُ بْنُ يُونُسَ يَعْنِي الْيَمَامِيَّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ الْيَمَامِيِّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ زَيْدِ بْنِ حَسَنٍ حَدَّثَنِي أبي عَنْ أبيهِ عَنْ عَلِيٍّ رضي الله عنه قَالَ كُنْتُ عِنْدَ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - فَأَقْبَلَ أبو بَكْرٍ وَعُمَرُ رضي الله عنه مَا فَقَالَ يَا عَلِيُّ هذان سَيِّدَا كُهُولِ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَشَبَابِهَا بَعْدَ النَّبِيِّينَ وَالْمُرْسَلِينَ.
روى أحمد ـ حَدَّثَنا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ عَنِ ابن عَجْلَأن حَدَّثَنِي إبراهيم بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حُنَيْنٍ عَنْ أبيهِ عَنِ ابن عَبَّاسٍ عَنْ عَلِيٍّ رضي الله عنه قَالَ نَهَإني رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - أن أَقْرَأَ وإنا رَاكِعٌ وَعَنْ خَاتَمِ الذَّهَبِ وَعَنِ الْقَسِّيِّ وَالْمُعَصْفَرِ.
(القسي: ثياب مخططىة بالحرير) .
ـ حَدَّثَنا يَعْقُوبُ حَدَّثَنا أبي عَنِ ابن إسحاق حَدَّثَنِي إبراهيم بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حُنَيْنٍ عَنْ أبيهِ قَالَ سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ أبي طَالِبٍ رضي الله عنه يَقُولُ نَهَإني رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - لَا أَقُولُ نَهَاكُمْ عَنْ تَخَتُّمِ الذَّهَبِ وَعَنْ لُبْسِ الْقَسِّيِّ وَالْمُعَصْفَرِ وَقِرَاءَةِ القرآن وإنا رَاكِعٌ وَكَسَإني حُلَّةً مِنْ سِيَرَاءَ فَخَرَجْتُ فِيهَا فَقَالَ يَا عَلِيُّ إني لَمْ أَكْسُكَهَا لِتَلْبَسَهَا قَالَ فَرَجَعْتُ بِهَا إِلَى فَاطِمَةَ رَضِي اللهم عَنْهَا فَأَعْطَيْتُهَا ناحِيَتَهَا فَأخذتْ بِهَا لِتَطْوِيَهَا مَعِي فَشَقَّقْتُهَا بِثِنْتَيْنِ قَالَ فَقَالَتْ تَرِبَتْ يَدَاكَ يَا ابن أبي طَالِبٍ مَاذَا صَنَعْتَ قَالَ فَقُلْتُ لَهَا نَهَإني رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - عَنْ لُبْسِهَا فَالْبَسِي وَاكْسِي نِسَاءَكِ.
روى أحمد ـ حَدَّثَنا أبو معاوية حَدَّثَنا الْأَعْمَشُ عَنِ الْحَكَمِ بْنِ عُتَيْبَةَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أبي لَيْلَى قَالَ جَاءَ أبو مُوسَى إِلَى الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ يَعُودُهُ فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ رضي الله عنه أَعَائِدًا جِئْتَ أَمْ شَامِتًا قَالَ