فهرس الكتاب

الصفحة 7 من 64

وفي يوم العودة كانت المفاجأة ...لقد اعتذر حسين في اللحظة الأخيرة عن المغادرة مدّعيًا بأنه قد نسي مقابلة بعض أصدقائه وأنه لا يمكن أن يعود إلى السعودية دون مقابلته فاقتنع خليل بذلك وطلب من حسين السفر فهولايدري متى يلحق به ، بل إنه كتب معه رسالة لمدير الإدارة يطلب فيها أن يمنحه إجازة عارضة لمدة اسبوع نظرًا لعدم تمكنه من السفر في ذلك اليوم وعاد إلى المنامة أما خليل فقد سافر حاملًا أمتعته وأمتعة حسين العبد الله الذي طلب منه أن يأخذ حقيبته معه حتى يلحق به لاحقًا.

وصلت السفينة إلى ميناء الدمام ولكثرة الأعمال هناك والمسافرين والبضائع التي ترد .. كان الزحام كثيرًا مما أدى إلى انتظام طوابير المسافرين في أروقة الميناء .

كان رجال الأمن يقفون في آخر ذلك الطابور يطلبون من المسافرين فتح الحقائب ومن ثم تفتيشها ثم السماح للمسافرين بالدخول والتوقيع على جوازات سفرهم وهكذا مشى خليل ذلك الطابور حتى وصل إلى نقطة التفتيش

-افتح الحقائب قال ذلك رجل الأمن .

قام خليل بفتح حقائبه وحقائب زميله أمام رجل الأمن .

أدخل الضابط يده هنا وهناك في الحقائب فوجد مظروفًا في حقيبة حسين ا لعبد الله فأخرجه .

-ما هذا ؟

-لا ادري

-ا ليست هذه حقيبتك ؟

-بلى .

-ما هذا المظروف اذا ... ؟

-لا أدري عنه فإنها حقيبة حسين العبد الله .

-ألم تقل أنها حقيبتك ؟.

-لقد أرسلها معي من البحرين .

-كلكم تقولون ذلك .

-ثم ألتفت إلى زملائه وقال:

-خذوه واحتفظوا بالحقائب وفتشوا كل شيء معه .. فقد يكون معه غيرها .

-أنا لا أعرف عن هذا المظروف شيئًا .

-بعد قليل سوف تعرف وهذه الأساليب نحن نعرفها جيدًا .

ثم ذهب خليل وحقائبه إلى مكتب للتحقيق في طرف الميناء ...لم يكن يعلم خليل بالذي في المظروف حقًا لكن الأقدار نسجت خيوطها حوله .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت