الصفحة 106 من 564

"الإنسان يقرأ ويتأثر، وأحيانًا يقرأ ولا يتأثر، فالذي أرى أنه يتأثر القارئ بكتبه شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله تعالى - فإن له تأثيرًا قويًّا بالنسبة لقوة الحجة، والاقناع، والدفاع."

ولذا أنا أنصح كل من يريد الوصول إلى الحق من منبعه الصافي؛ أن يقرأ في كتب هذا الإمام؛ لأنه حقًّا إمام - جزاه الله عن الإسلام والمسلمين خيرًا - وكذلك أيضًا تلميذه ابن القيم: أسلوبه وإقناعه يأخذان بألباب قارئيه، لكني أتأثر بكلام الشيخ أكثر من تأثري بكلام ابن القيم؛ مما يدفع الإنسان إلى الاقتناع الكامل الكافي.

كذا تأثرت بتلميذه ابن مفلح صاحب كتاب (الفروع) في مذهب الإمام أحمد بن حنبل؛ لأن له توجيهات طيبة جدًا في الفقه تدل على عمق معرفته بالشريعة.

وتأثرت أيضًا بمنهاج الشيخ محمد رشيد رضا، لأنه جيد في عرض المسائل، وإن كان عليه بعض الأخطاء، وجل من لا يخطئ فهو على كل

حال له أثر في منهجي في تحقيقه المسائل، وما أشبه ذلك."إ هـ (1) "

10 -جمع الشيخ همه على العلم وتحصيله، والاكتفاء من الدنيا بما يسد حاجته، وعدم توزيع الأوقات في ملاحقة حطامها الفاني، وإشباع الرغبات التي لا تنتهي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت