الصفحة 105 من 564

6 -اهتمام الشيخ بالتأسيس في البناء العلمي.

فها هو يبدأ بحفظ القرآن ويتمه، ثم يضبط عددًا من المتون الفقهية والحديثية كـ (الزاد، والبلوغ) .

وله محفوظات في العربية، من أمثال: الأجرومية، والألفية، يستحضرها سريعًا، ويلزم طلابه بحفظها.

وقد قال الشيخ:"قرأنا كثيرًا فلم يبق معنا إلا ما حفظنا".

7 -أخذه العلم من نبعه الصافي الذي لم تكدره الدلاء.

فشيخه السعدي يدرس التفسير على الطريقة السلفية الصحيحة، فلا صوفية، ولا إسرائيليات، ولا أقوال ساقطة متهالكة، بل استنباط موفق وتفسير مسدد.

وكذا شيخه الشنقيطي فتفسيره للقرآن بالقرآن ثم بالسنة، ثم شيخه في الحديث ابن باز، فمن صحيح البخاري إلى مسلم، فالسنن، وقراءات لرسائل شيخ الإسلام ابن تيمية، وكذا بقية دروسه.

رحمة الله على الجميع.

8 -حرصه الشديد على وقته، فقد حَصّل في الزمن اليسير ما يحصله كبار الطلاب في الزمن الطويل، وسيرته شاهده بذلك.

9 -تأثره بكتابات شيخ الإسلام ابن تيمية وابن القيم رحمهما الله تعالى، وخاصة طريقة الاستدلال والاستنباط والتعليل، وربط الأحكام بأدلتها، وتنويع الأدلة.

وقد قال عن ذلك:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت