فهرس الكتاب
وَعَدْلًا ?. [الأنعام: 115] . وقال: ? وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللهِ حَدِيثًا ?.
[النِّساء: 87] .
ونؤمن بأن القرآن الكريم كلام الله تعالى تكلم به حقًّا، وألقاه إلى جبريل فنزل به جبريل على قلب النبي ?، ? قُلْ نَزَّلَهُ رُوحُ القُدُسِ مِن رَبِّكَ بالحَقِّ لِيُثَبِّت الَّذِينَ آمَنُوا وَهُدَىً وبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ (102) وَلَقَدْ نَعْلَمُ أنَّهُمْ يَقُولونَ إِنَّمَا يُعَلِّمُهُ بَشَرٌ لِسَانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ وَهَذَا لِسَانٌ عَرَبِيٌّ مُبينٌ ?. [النحل: 102 - 103] .
ونؤمن بأن الله عز وجل عليٌّ على خلقه بذاته وصفاته؛ لقوله تعالى: ? وَهُوَ العَلِيُّ العَظِيمُ ?. [البقرة: 255] . وقوله تعالى: ? وَهُوَ القَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ وَهُوَ الحَكِيمُ الخَبِيرُ ?. [الأنعام: 18] .
ونؤمن بأنه: ? خَلَقَ السَّمَوَاتِ والأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلى العَرْشِ يُدَبِّرُ الأَمْرَ ?. [يونس: 3] .
واستواؤه على العرش: علوه عليه بذاته علوًا خاصًا يليق بجلاله وعظمته لا يعلم كيفيته إلا هو.
ونؤمن بأنه تعالى مع خلقه، وهو على عرشه، يعلم أحوالهم ويسمع أقوالهم، ويرى أفعالهم، ويدبر أمورهم.
يرزق الفقير، ويجبر الكسير، يؤتي الملك من يشاء وينزع الملك ممن
يشاء، ويعز من يشاء، ويذل من يشاء، بيده الخير وهو على كل شيء قدير.
ومن كان هذا شأنه كان مع خلقه حقيقة، وإن كان فوقهم على عرشه حقيقة ? لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ ?. [الشورى: 11] .