فهرس الكتاب
وقد ذمَّ الله هذه الطريق في قوله: ? وَلَو اتَّبَعَ الحَقُّ أَهْوَاءَهُمْ لَفَسَدَتْ السَّمَوَاتُ وَالأَرْضُ وَمَن فِيهِنَّ بَلْ أَتَيْنَاهُمْ بِذِكْرِهِمْ فَهُمْ عَن ذِكْرِهِمْ مُعْرِضُونَ ?.
والناظر في مسالك الناس في هذا الباب يرى العجب والعجاب، ويعرف شدة افتقاره إلى اللجوء إلى ربه في سؤال الهداية والثبات على الحق، والاستعاذة من الضلال والانحراف.
ومن سأل الله تعالى بصدق وافتقار إليه عالمًا بغنى ربه عنه، وافتقاره هو إلى ربه، فهو حري أن يستجيب الله تعالى له سؤله.
يقول الله تعالى: ? وَإِذَا سأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَليَسْتَجِيبُوا لِي وَليُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهْمْ يَرْشُدُونَ ? إ هـ.
وهذا الكتاب أي القواعد المثلى أثنى عليه شيخ المترجم العلامة ابن باز، - رحم الله الجميع - ثناءً عاطرًا؛ حيث قال:
"فقد اطلعت على المؤلف القيم الذي كتبه صاحب الفضيلة أخونا الشيخ محمد بن صالح العثيمين."
وسمعته من أوله إلى آخره، فألفيته كتابًا جليلًا قد اشتمل على بيان عقيدة السلف الصالح في أسماء الله وصفاته، كما اشتمل على قواعد عظيمة، وفوائد جمة، في باب الأسماء والصفات .... إلى أن قال: فجزاه الله خيرًا وضاعف مثوبته، وزادنا وإياه علمًا وهدىً وتوفيقًا، ونفع بكتابه القراء وسائر المسلمين، إنه ولي ذلك والقادر عليه"إ هـ."
أملاه في 5/ 11/ 1404هـ