فهرس الكتاب
(1) كتاب العلم صـ199 - 200ـ، ط: دار الثريا.
وقد انبرى الشيخ في ذكر شبههم إجمالًا وتفصيلًا.
فقال رحمه الله تعالى في كتابه"القواعد المثلى"بعد ذكر الشبهة السابقة: ونحن نجيب بعون الله تعالى عن هذه الشبهة بجوابين: مجمل ومفصل.
وذكر الجواب المجمل، ثم ذكر المفصل، وأورد فيه خمسة عشر مثالًا مما ادعوا فيه التأويل، وأجاب عن كل واحدٍ جوابًا علميًا مفصلًا جمع فيه بين علم العقيدة والحديث واللغة والأصول، وجمّله بنقول رائعة عن شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى.
ثم ختم ذلك بخاتمة مهمة في الجواب عمن يدعي أن نسبة الأشاعرة في هذا العصر حوالي 95% من المسلمين، يعني أنهم أغلبية، فكيف نضللهم فيما ذهبوا إليه؟ ونخرجهم فيما خالفوا فيه من مسمى أهل السنة؟.
فأجاب عَنْ هذه الشبهة بجواب جاء فيه:
1 -إننا لا نسلم أن تكون نسبة الأشاعرة بهذا القدر بالنسبة لسائر فرق المسلمين، فإن هذه دعوى تحتاج إلى إثبات عن طريق الإحصاء الدقيق.
2 -ثم إننا لو سلمنا أنهم بهذا القدر، أو أكثر فإنه لا يقتضي عصمتهم من الخطأ لأن العصمة في إجماع المسلمين لا في الأكثر.
3 -ثم إن إجماع المسلمين قديمًا ثابت على خلاف ما كان عليه أهل التأويل ... إلخ"إ هـ (1) "
ـــــــــــــــ