الصفحة 350 من 564

الرّوس عليهم، لا لشيء؛ إلاّ لأنهم شرعوا في نشر الدين الإسلامي الصافي من البدع في بلاد البلقان.

ولكن أعداء الإسلام لا يرضون بهذا أبدًا، سواءً كانوا من الملحدين الشيوعيين، أو من اليهود، أو من النصارى، أو غيرهم .. وهذا ظاهر.

ولمّا أرادت تيمور الشرقيّة (يعني في بلاد إندونيسيا) وهي جزء من الأمة الإسلامية لمّا أرادت أن تتحرّر لأن أكثرها نصارى، قام الغرب وقعد، وهيأ الأسطول الجوّي والبحري والبرّي؛ من أجل أن ينفصل هذا الجزء من إندونيسيا لأن أكثره نصارى.

أمّا جمهورية الشيشان الجمهورية الفتيّة التي عرفت حقيقة الحياة، وعرفت حقيقة التوحيد، وعرفت الدين الصافي، فهي عند الغرب منشقة؛ والمجاهدون فيها إرهابيون، وما أشبه ذلك ..

ولكنّي أقول ? كَمْ مِن فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بَإِذْنِ اللهِ وَاللهُ مَعَ الصَّابِرِينَ ?.

إننا لن نيأس ولن نقنط، وسوف يرجع الرّوس على أعقابهم مخذولين مهزومين إن شاء الله كما رجعوا في أول مرة.

وإن من حقّ إخواننا علينا، بل أدنى حقّ؛ أن ندعو لهم أن ينجيهم الله من القوم الظالمين، وأن ينصرهم على القوم الكافرين، في أوقات الإجابة وفي أحوال الإجابة"."

وذكر أوقات الدعاء.

ثم قال:"المسألة خطيرة، وليت المسلمين عرفوا قدر هذه النكبة وقاموا ينكرون عليهم .."

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت