فهرس الكتاب
فردى ومثنى ينكرون على الرّوس، وينكرون على دول الغرب، لأن دول الغرب نصرانية كافرة، والروس ملاحدة كفّار، والله يقول:
? وَالّّذِينَ كَفَرُوا بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعضٍ ?.
لا تقل: هؤلاء أهل كتاب بدعواهم، وهؤلاء ملاحدة، كلّهم سواء، كلّهم حربٌ على الإسلام.
لهذا كان الواجب على الدول الإسلامية - وأرجو الله أن يصل كلامي أسماعهم - أن ينفروا خفافًا وثقالًا إلى نصرة هؤلاء؛ ولو بالكلام.
أمّا السكوت هكذا ولا كأن شيء كان، هو واللهِ مزرى.
وليس حزننا أن تهزم دولة مقابل دولة؛ حزننا أن هذا هزيمة للإسلام، لأن الروس ما تسلّطوا هذا التسلّط إلاّ خوفًا من الإسلام، مع أننا نسمع أن اليهود يساعدون الرّوس على القتال هذا، واليهود أعداؤنا"."
ثم قال:
"فما موقفنا الآن؟؟!!:"
من المعلوم أننا ليس لنا حيلة ولا قدرة ولا قوّة.
وأنّ الموقف كان يجب أن يكون من الدّول الإسلامية في إنكار هذا الأمر الفظيع، ولكن قَدَرُ اللهِ وما شاء فعل، موقفنا الآن هو أن ندعو الله عز وجل ... ).
ثم شرع الشيخ في دعاءٍ طويلٍ مؤثّر، جاء فيه: