الصفحة 359 من 564

ولشيخنا رحمه الله سجل حافلٌ في هذا الميدان، يعرفه القريب والبعيد، والقاصي والدّاني، ولعلّ مما يذكر في هذا المقام وعُرف عن الشيخ، ولمسته شخصيًا منه رحمه الله ما يلي:

أ - رفع صوته بالذكر والاستغفار بعد السلام من الصلاة، تطبيقًا عمليًا للسنة، وتعليمًا لطلبته على الصدع بها في كلّ مقام، وتربية للجميع على هدي الرّسول ? في الانصراف من الصلاة.

ب- إفشاء السلام على الصغير والكبير، حتى على عمّال النظافة والباعة في الأسواق، في رحمة وألفة عجيبة تخرج بلا تكلّف ولا عناء، مع ابتسامة إيمانية تأخذ القلوب، تطبيقًا لقوله ?:"أفشوا السلام .."الحديث، وهو أسلوب تربويّ دعوي لا يكلّف شيئًا؛ لكنه عظيم الأثر عميق التأثير.

ج - إرساله من يسوّي الصفوف ويتفقّدها بعد إقامة الصلاة، اقتداء بالرسول ?، وهي سنّة مهجورة تركها الكثيرون ... ). (1)

وقال أيمن بن عبد العزيز أبانمي:

ـــــــــــــــ

(1) الجزيرة، العدد 10337.

(من أخلاق الشيخ رحمه الله وصفاته:

تمسكه الشديد بالسنة والعمل بها.

والأمثلة على ذلك كثيرة، لكن أذكر منها حثّ الناس دائمًا على التمسك بالدليل، وعدم تركه لرأي فقيه أو عالمٍ، ومن ذلك:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت