فهرس الكتاب
ما كان يقوله من وجوب غسل الجمعة لحديث:"غسل الجمعة واجب على كلّ محتلم".
فعندما يقال له بأن قول الجمهور بأنه سنّة يتعجب من ذلك ويقول: لو أن عالمًا كبيرًا قال قولًا لاحترمتم قوله وعملتم به ودافعتم عنه.
وهذا رسول الله ? يقول لكم: إن غسل الجمعة واجب، وتقولون: إن الجمهور يقول بأنه سنّة.
ومن تمسّكه بالسنة أنه ينبّه في كل وقت على ما هو سنّة وما هو بدعة، ومن ذلك أنه قد يأتي أحد ليسلّم عليه فيقبّل رأسه ويصافحه، فينبّه أن ذلك بدعة، ويأمر بالمصافحة، حتّى إنه كان يأمر بذلك وهو على السرير في المستشفى، والذهاب إلى المسجد ماشيًا، مع أن بيته في عنيزة بعيدٌ عن المسجد، ومع ذلك يذهب ماشيًا.
ومن عمله بالسنة المشي حافيًا أحيانًا إلى المسجد (1) ؛ لأن النبي ? كان يحتفي أحيانًا.
أيضا: عدم صلاته السنة الراتبة في مكّة لأنه يكون مسافرًا.
ـــــــــــــــ
(1) بيّن الشيخ أحمد القرعاوي أن احتفاء الشيخ كان في ذهابه لصلاة الفجر غالبًا، انظر مجلة الدعوة، العدد 1777.
ولبسه البياض من الثياب.
ومن عمله بالسنة وإحيائها: إفشاء السلام؛ حيث كان مع أنه الشيخ العالم الكبير يسلّم على كلّ من مرّ به، وأذكر مرّة أني كنت أسير معه متوجّهين