فهرس الكتاب
إلى الحرم، فكان إذا مرّ بأحدٍ سلّم عليه، حتّى الصبيان يمرّ عليهم ويسلّم عليهم .. ). (1)
وقال خالد بن صالح النزال:
(أذكر أنّي استأذنته في السفر إلى إحدى المدن للدراسة على أحد علمائها ممن قدموا من خارج هذه البلاد في أصول الفقه، وكان هذا العالم قد عُرف بجهله بعقيدة السلف الصالح، فنهاني الشيخ - رحمه الله - من السفر إلى ذلك الرّجل وقال: ائت لي بالمتن الذي تريد دراسته على ذلك الرّجل وسأشرحه في طريقي إلى البيت بعد صلاة الفجر من كلّ يوم.
وكان ذلك في سنة 1414هـ.
فهذا من حرصه رحمه الله على عقيدة السلف، وكان يأمر ألا تؤخذ إلا ممن عُرف بالعقيدة السليمة. (2)
ومِنْ حرص الشيخ على السنة ما عُرف عنه من عدم جلوسه للتعزية، واعتبارها بدعة، فقد نشر فتوى له في مجلّة الدعوة بعنوان (فتح الأبواب والجلوس للتعزية بدعة) وكان الشيخ عند وفاة أبيه ووالدته لم يفتح الباب للتعزية، بل إنه لمّا توفّي والده صلّى عليه بعد صلاة الظهر، وبعد ـــــــــــــــ
(1) الجزيرة، العدد 10334.
(2) الرياض، العدد 11893.
صلاة المغرب حضر للمسجد لإلقاء الدرس). (1)
وقال الشيخ محمد بن مطر السهلي: