الصفحة 373 من 564

أوصاني فيها بأن أُذَكِّرَه بأن هذا من فضل العلم، وقد أعطاني رقم (جواله) الخاص، لأعطيه إياه إذا ما احتاج لشيء). (1)

وقال العقيد الرّكن علي بن محمد الخشان:

(كان ربّما حَفّز الطلاب ونشطهم بإقامة مسابقة علمية كما في دروسه في الحرم المكّي، وتُعدّ جوائز لذلك) . (2)

وقال الشيخ سليمان الضحيّان في معرض كلامه على شخصية الشيخ من خلال أركان العمليّة التربوية: وأركانها الأربعة: {المعلِّم، والكتاب، والطالب، وطريقة الدّرس} ، قال:

(ثالثًا: الطالب وهو الرّكن الثالث من العملية التربوية، وطلبة الشيخ لا يكاد يحصيهم العد، نظرًا لكثرة دروسه، وطول زمن تعليمه، وتعدد مكان التعليم في عنيزة، وفرع الجامعة بالقصيم، وفي مكّة المكرمة، لكن ثمة طلبة ملازمون، وهؤلاء يوليهم الشيخ عناية خاصة.

فالغرباء منهم خصص لهم الشيخ سكنًا على حسابه الخاص.

ـــــــــــــــ

(1) المصدر السابق.

(2) مجلّة الجندي المسلم، العدد 102.

ووضع على السكن مشرفًا ينقل إليه أحوال الطلبة ومشكلاتهم، فيسارع

الشيخ لحلّ هذه المشكلات، والتنبيه على الأخطاء.

وخصص الشيخ لتلامذته الملازمين رحلة شهريّة، يخرج معهم فيها إلى إحدى المزارع القريبة من عنيزة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت