فهرس الكتاب
من 13 جنسية، كلّهم حضروا للإقامة في عنيزة لينهلوا من علمه وفقهه رحمه الله وأسكنه الفردوس الأعلى). (1)
وقال د. أحمد بن عبد الرحمن القاضي:
(كان حريصًا على دوام الدّرس بين العشاءين، لم يفت في عضده انتظام النّاس وندرة الطلبة في فترة من الفترات، فلقد رأيته رحمه الله أكثر من مرّة في أواخر التسعينات الهجرية وليس أمامه إلاّ طالبان فقط، فما يمنعه ذلك من الشرح والاستقراء والتفصيل، وكان المكان غاصًا بطلاب العلم، فقد علم الله صدق نيته وحسن قصده، فجعل أفئدة الطلاب تهوي إليه من أصقاع الأرض، فلربّما اجتمع في بعض دروس الفقه 500 أو يزيدون) . (2)
قلت:
والنّاظر في دروسه في الحرم المكّي الشريف في أواخر شهر رمضان بعد التراويح أو بعد صلاة الفجر يرى أنّ العدد يفوق هذا بكثير من الرّجال والنساء، فضلًا عمن يتحلّقون حول السّماعات البعيدة لسماع الشيخ داخل الحرم، رحمه الله تعالى وغفرله، وجزاه عمن سمعه وأفاده خير الجزاء.
وقال علي بن عبد العزيز السعيد:
(سأل أحد الطلاب فضيلة الشيخ: يا شيخ أنا أتيت هنا للمشاركة في ـــــــــــــــ
(1) الجزيرة، العدد 10333.
(2) الدعوة، العدد 1777.