الصفحة 395 من 564

وزوجه، والابن وأبيه، والقريب وذويه.

يلاطف الصبيّ ويعلّمه الآداب، ويفتي المرأة وينصحها بالحجاب، ويهاتف المسؤول ويرشده للصواب.

بأدبٍ جم، ونصح خالص، وقول صادق.

فيقبل هذا منه، ويثني ذاك عليه، فسبحان الملك الوهاب الذي فتح له قلوب العباد، ولهجت بالدعاء له، والثناء عليه ألسنةٌ لمَ ولن تره إلى يوم المعاد ? ذَلِكَ فَضْلُ اللهِ يُؤتِيهِ مَن يَشَاءُ وَاللهُ ذُو الفَضِلِ العَظِيمِ ?.

وفي هذا الفصل أردت أن أبيّن السبل والمسالك التي سلكها الشيخ لبذل العلم من دروس ومحاضرات وغيرها على التفصيل ..

ثم وجدت أحد تلاميذ الشيخ القدامى وهو الأستاذ الشيخ علي بن

عبد الله السلطان الأستاذ بالمعهد العلمي بعنيزة وهو من خواص تلاميذ الشيخ المترجم كما كُتب عنه في حاشية مقاله قد لخص هذه الدروس ومجالات دعوة الشيخ بطريقة منظّمة جميلة تدلّ على قربه من المترجم وطول صحبته.

وذكر أشياء ما رأيتها لغيره خاصة في الأعوام التي سبقت قدومي على الشيخ (أي قبل سنة 1403هـ) ، فآثرت أن أنقلها هنا كما كتبها مع التعليق بعد ذلك بما تيسّر مما لم يذكره.

فجزى الله خيرًا كاتبه، والله الموفق للصواب وإليه المرجع والمآب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت