فهرس الكتاب
الثانية: الدراسة الصباحية.
وهذه في الجامع الكبير في عنيزة، وكانت إلى ما قبل عام 1400 هـ داخل مكتبة الجامع (المكتبة الوطنية) وهي مكتبة ملحقة ببناء الجامع يوم كان بناؤه من اللبن والطين، ثم لما كثر الطلاب بعد ذلك خرج منها إلى أروقة الجامع.
والدراسة من حيث الزمان: في صيف كلّ عام؛ حيث إن الشيخ يقف في نهاية الإجازة، ثم يكمل في العام التالي.
أمّا مدة الدراسة فهي طيلة أيام الأسبوع ما عدا يومي الثلاثاء والجمعة على طريقة شيخه الشيخ عبد الرحمن السعدي، ثم لما كثر الطلاب رأى حاجتهم تقتضي الاستمرار طوال الأسبوع ما عدا الجمعة.
ولضبط الوقت، وحتى لا يطغى وقت درسٍ على آخر جعل رحمه الله منبّهًا قبل خمس دقائق من نهاية كلّ درس ليكون للأسئلة، ثم الانتقال إلى الدّرس الذي بعده، دون فاصل بين الدروس وهو مستمرٌ في جلسته، أما الوقت الزمني فيبدأ من الساعة الثامنة حتّى العاشرة والنصف، أو الحادية عشرة أحيانًا (صباحًا) .
أما المنهج العلمي فهو كما يلي:
1 -التفسير، وقد اعتمد في شرحه متنًا بين يدي الطلاب وهو (تفسير الجلالين) إلاّ أن التسجيل الصوتي لهذه الدّروس بدأ متأخرًا.