الصفحة 398 من 564

ليلة الجمعة ...: تفسير.

مع تقديم وتأخير أحيانًا وبشكل نادر، مراعاة لأحوال الطلبة.

ثانيًا: ما بعد أذان العشاء الآخرة حتّى الإقامة:

كانت هذه الفترة تدرّس بها مختلف الفنون على فترات، وذلك مثل: كتاب التوحيد، العقيدة الواسطية.

والفرائض والكافي في الفقه، والسيرة النبوية: نور اليقين.

واللغة: ألفية ابن مالك، قطر الندى، وغيرها مما يكون عارضًا ..

وبهذه المناسبة فإنه - رحمه الله - لم يكن ينظر متى ينتهي من الكتاب، أو أن طول السنين ستوهن من عزيمته، بل هو سائر على طريقته دون تغيير لمنهجه، في الطرح العلمي، وإشباع المسألة بحثًا.

حتى إنه قيل له مرّة حينما بدأنا ببلوغ المرام: على هذه الطريقة يا شيخ ‍لقد نحتاج إلى عشرين سنة لإنهائه! فما كان منه إلاّ أن استمرّ في طريقته حتّى أنهى الكتاب والحمد لله، وقد بُدئ بالكتاب حوالي سنة 1400هـ وأنهاه سنة 1417هـ وذلك بعد قرابة ثمانية عشرة سنة.

هذا وقد كانت بعض دروس هذه الفترة في الآونة الأخيرة تنقل عبر الهاتف إلى بعض مدن المملكة، بل وإلى البحرين، حتّى وإن الشيخ ... - رحمه الله - كان يقسم الأسئلة بعد نهاية الدرس بين طلابه الحاضرين، والذين في البحرين في وقتٍ واحدٍ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت