الصفحة 405 من 564

وقد عُرف عنه أنه إذا كان مسافرًا للرياض أو الطائف أوغيرها أنه يعود إلى عنيزة أحيانًا ليلقي خطبته ثم يعود دون أن يظهر تبرمًا أو مشقّة. (1)

سابعًا: التعليم النظامي:

وذلك أنه رحمه الله درّس في كلٍّ من معهد عنيزة العلمي، وفرع جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالقصيم، فكان محط أنظار الجميع، وقد استفادت منه أجيال متتابعة.

وأصعب ما واجه الشيخ في هذه الفترة هو تصحيح الإجابات، حتى إنه اشتهر عنه ذلك، سواء كانت أعمال السنة، أو في الاختبارات الفصلية لأن منها إجابات يصعب تقويمها لوجود خللٍ فيها يحيّر الإنسان: ماذا يحسم عليها من الدرجات، فيقف متحيرًا بين الأخذ بالحزم والأمانة، وبين الاحتمالات التي يحتملها الجواب المقدّم إليه.

ثامنًا: عبر الإذاعة:

كان للشيخ رحمه الله وجود في هذا الميدان، وقد ساهم في بعضها، واستقلّ بشيء منها، ومن ذلك: (نور على الدّرب) ، (سؤال على الهاتف) و (من أحكام القرآن) و (برامج موسمية عن الحجّ والصوم)

ونحوها ..

ـــــــــــــــ

(1) انظر آخر خطبة له في الاستسقاء، عقب آخر هذا البحث.

تاسعًا: عبر بعض الصحف والمجلاّت:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت