الصفحة 433 من 564

وديعة لنا عنده، ومغفرةً للذنوب، وتكفيرًا للسيئات، ورفعة للدرجات).

ثم تكلّم الشيخ على أعياد المسلمين الثلاثة: الأضحى والفطر والجمعة.

ثم ختم كلمته بقوله:

(اللهم اختم لنا شهر رمضان بغفرانك، وجُدْ علينا بفضلك وامتنانك، واجعل مآلنا إلى جنانك، وأعد علينا شهر رمضان، والأمة الإسلامية ترفل بالعز والكرامة والسلامة، إنّك على كل شيء قدير.

وإلى الأسئلة، أسأل الله أن يوفّقني لصواب الجواب).

ثم أجاب الشيخ على سبعة عشر سؤالًا في أمورٍ مختلفة.

في الزكاة، والنّذور، والاعتكاف، والصيام، وطواف الوداع، والعمرة، وسفر المرأة بدون محرم، وغيرها ..

ثم ختم هذا اللقاء وهو على فراش المرض في غرفته داخل الحرم، والناس متحلّقون حول سماعات الميكروفون في مكانه المعهود الذي كان يلتقي بمجيبه وطالبيه كلّ عام عنده.

قال رحمه الله وصوته ضعيف، ولسانه يثقل:

(وإلى هنا ينتهي هذا اللقاء المبارك أسأل الله أن يعينني وإياكم على الخير وأن يتوفانا على الإسلام، وأن يجعلنا من دعاة الخير وأنصار الحق، إنه على كلّ شيء قدير) . (1)

هذا وقد حضرتُ درسه الذي ألقاه في ليلة السابع والعشرين من رمضان من غرفته، ونحن متوزعون حول السماعات على سطح المسجد الحرام، والجميع متعجّب من صبر الشيخ وجلده، وحضور ذهنه، وصحة استدلاله

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت