الصفحة 434 من 564

بالنصوص، وعدم اضطرابه؛ مع شدة المرض، ونحول الجسد، فسبحان المعطي الوهاب الذي لا إله إلا هو.

5 -وقال الشيخ محمد بن صالح المنجّد: قلت للشيخ مسليًا:

(يا شيخ محمد إن عشت فهو إن شاء الله خيرٌ لنا بهذه الفتاوى والدروس وما تنفع به الأمة، وإن رحلت فنرجوا إن شاء الله أن ما عند الله خيرٌ لك مما عندنا، وليس في الدنيا كبير شيء يؤسف على فراقه؟ فقال لي: أقول كما قال عمر بن عبد العزيز فيما رواه البخاري: إن للإيمان ـــــــــــــــ

(1) الدعوة، العدد 1777.

فرائض، وشرائع، وحدودًا، وسننًا، فمن استكملها استكمل الإيمان، ومن لم يستكملها لم يستكمل الإيمان، فإن أعش فسأبيّنها لكم؛ حتى تعملوا بها، وإن أمت فما أنا على صحبتكم بحريص، ثم أشاح بوجهه وقال لي: هيّن، كلٌّ يريد الحياة). (1)

6 -وقال الأمير فيصل بن بندر:

(كان بكامل إدراكه للأمور وبأسلوبه نفسه وطريقته في النصح والإرشاد، لقد اتصلت به عدّة مرات في مستشفى الملك فيصل التخصصي، وظللت على اتصال به قبل أن يسافر إلى مكّة، وأقول هنا: إنه كان في كلامه وإجاباته وصوته هو نفسه الشيخ محمد بن صالح العثيمين، الذي لم يتغيّر في صوته وإدراكه، وإيضاحه للأمور.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت