الصفحة 441 من 564

(كان يوصينا بمثل ما يوصي به الأمة الإسلامية كلّها بتقوى الله عز وجل، والعلم، والحرص على الخير، وطاعة ولاة الأمر في مرضاته، والدعوة إلى الله تعالى، ومحبّة الفقراء والمحتاجين) . (2)

وقال الشيخ حمود بن عبد العزيز الصائغ:

/ إنه أوصى بتقوى الله عز وجل.

/ والدعوة إليه بالحكمة والموعظة الحسنة.

/ وعدم الاستعجال في الأمور، والرّفق، والتّأسي بهدي النبي ? في ذلك،

ـــــــــــــــ

(1) الجزيرة، العدد 10337.

(2) الرياض، العدد 11889 ?

/ وأن على الإنسان إذا رأى منكرًا ألا تحمله الغيرة على أن يتصرّف من منطلقها بدون تأمّل بالعواقب والنظر في الأمور.

وذكر بأن الاستعجال في الفتوى لا يحسن من الإنسان، بل عليه أن ينظر إلى العواقب قبل أن يفتي بفتوى، وأكّد على موضوع الحكمة، والصبر على الدعوة إلى الله تعالى). (1)

وقال الشيخ صالح الونيّان:

(كانت وصيّته الشفهية من دون واسطة وهو ممدد على الفراش أنه يقول:

/ عليكم بالجدّ في دعوة الناس إلى الله.

/ عليكم بالتيسير على الناس.

/ عليكم بنبذ الفرقة والاختلاف والشحناء

وتفهّم الأمور والحكمة في الدعوة إلى الله تعالى). (2)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت