فهرس الكتاب
قلت:
فرحمة الله على هذا الإمام الذي نصح ووصّى وهو على فراش المرض، ومشارف الموت، ولم يدّخر جهدًا في بذل الوصيّة الجامعة النافعة لعموم الأمة، وللولاة والرّعية.
ـــــــــــــــ
(1) الدعوة، العدد 1777.
(2) شريط (وخسف القمر، ورحل العلامة ابن عثيمين) نقلًا عن صفحات مشرقة صـ152ـ.
2 -وصيته بالجامع والدّروس.
لم ينس شيخنا المترجم جامعته العظيمة التي كانت مصدر نورٍ وهداية، ليس لعنيزة فقط، بل للعالم أجمع، أي الجامع الكبير الذي تعاقب عليه علماء أفاضل، كان شيخنا من آخرهم، فحمل همّه وحرص قبل موته على تنظيم أموره ليستمرّ هذا الخير والعطاء.
فقد: (أوصى، ووضع من يخلفه ويقوم بشؤونه - أي الجامع الكبير بعنيزة - وأن يقوم الشيخ محمد بن سليمان السلمان بصلاة وخطبة الجمعة -(وصلاة الاستسقاء والأعياد) -، وأن يقوم الشيخ سامي بن محمد الصقيّر بصلاة الفروض، وأن يخلفه في الدروس اليومية:
الشيخ خالد بن عبد الله المصلح (بتدريس التوحيد والحديث) .
والشيخ عبد الرحمن بن صالح الدّهش (بتدريس اللغة العربية والتفسير) .
والشيخ سامي بن محمد الصقيّر (بتدريس الفقه والفرائض) .