الصفحة 448 من 564

الحرام عند الساعة الثالثة والنصف قبل صلاة عصر يوم الخميس الموافق السادس عشر من شهر شوال 1421هـ.

وقد امتلأ المسجد الحرام بالمصلين، وأُغلقت العديد من المداخل إلى المسجد الحرام نظرًا لزحام السيارات الشديد، وقُدّم الشيخ للصلاة عليه أمام الكعبة المشرفة في المكان الذي صلى هو فيه على شيخه ابن باز، في يوم الجمعة 28 محرم 1420هـ، أي كان بين موته وموت شيخه سنة ـــــــــــــــ

(‍) الدعوة، العدد 1776.

وتسعة أشهر وثلاثة عشر يومًا تقريبًا، وهو حقيقٌ أن يقال فيه مثل ما قيل في شيخه:

هَذا إِمامُ الجيلِ في نعْشِهِ ... قُوموا انْظروا كَيْف تَزولُ الجِبال (1)

ها هو الشيخ العالم العامل المجاهد مسجّى في مشلحه أمام بيت الله الحرام للصلاة عليه، إنها أمنية الشيخ قد تحقّقت، وأكرمه الله تعالى بها، وهو سبحانه وتعالى أجود الأجودين وأكرم الأكرمين.

تقدّم المصلين صاحب السموّ الملكي الأمير نايف بن عبد العزيز.

وصاحب السموّ الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبد العزيز، أمير منطقة القصيم.

وصاحب السموّ الملكي الأمير مشعل بن ماجد بن عبد العزيز، محافظ محافظة جدة.

وعدد كبير من أصحاب الفضيلة العلماء، وأعضاء هيئة كبار العلماء والمشايخ وطلبة العلم، وكان إمام الصلاة فضيلة الشيخ محمد السبيّل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت